درعا – سوكة نيوز
تجمّع آلاف السوريين بدرعا ليحتفلوا بالذكرى الخامسة عشرة للثورة السورية، واللي شهدت مسيرة كبيرة حضرها مسؤولين وشخصيات معارضة سابقة. كان من بين الحاضرين محافظ درعا، أنور الزعبي، ورياض الأسعد، مؤسس الجيش السوري الحر، إضافة لكبار شخصيات بالمنطقة وأهالي كانوا موجودين بالاحتجاجات الأولانية بسنة 2011. بلّشت المسيرة من جامع الحمزة والعباس بدرعا البلد، وهو نفس المكان اللي انطلقت منه الثورة ضد نظام بشار الأسد قبل خمستاشر سنة.
المشاركين مشيوا بنفس طريق المظاهرات الأصلية باتجاه الجامع العمري، وبعدين كفّوا لوادي بين درعا البلد وحي المحطة. هون، عملوا تمثيل رمزي للمواجهات الأولانية مع قوات الأمن، وتذكروا اللحظة اللي فتحت فيها قوات نظام الأسد النار على المتظاهرين بأول احتجاج بتاريخ 18 آذار 2011. أطلقوا ألعاب نارية لتقليد صوت إطلاق النار اللي صار ضد المحتجين. المتظاهرين رفعوا الأعلام السورية بفخر وحملوا صور محمود جوابرة وحسام عياش، اللي كانوا من أوائل الضحايا اللي راحوا ضحية الثورة بأول ساعاتها.
رياض الأسعد عبّر عن فرحته العميقة بوجوده بدرعا، وقال إن تضحيات الشهداء ما راحت عالفاضي، وإن الثورة انتصرت بالرغم من كل القمع. وأضاف إن درعا صارت هلا مهد الثورة، وبتكرّم أول شهدائها وتضحياتها الكبيرة، واللي هي جزء من التضحيات الأوسع اللي صارت بكل سوريا. وبخطوة مهمة، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوم بشهر تشرين الأول، بيعتبر يوم 18 آذار عطلة وطنية للاحتفال بهالانتفاضة. كمان ذكر المقال إنو قوات المعارضة السورية دخلت دمشق بتاريخ 8 كانون الأول 2024، وهذا أدى لسقوط حكم الأسد، اللي استمر من سنة 2000 لـ 2024 بعد ما ورث السلطة عن أبوه حافظ الأسد.