دمشق – سوكة نيوز
عم يرجع تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف بداعش، يطل براسه من جديد بالمناطق الشمالية الشرقية بسوريا، وعم يستغل حالة الاستياء الموجودة عند الناس من حكومة أحمد الشرع وتوجهاتها الجديدة نحو الغرب.
قبل شي سبع سنين تقريباً، كانت بلدة الباغوز السورية هي آخر معقل لداعش، ووقتها قضوا على كتير من أنصاره اللي كانوا عم يدافعوا عن دولتهم اللي كانت غارقة بالدم. بعد ما خلص كل شي، جمعوا جثثهم ودفنوها جنب مقبرة البلدة، وجابوا الجرافات وغطوا المنطقة كلها بطبقة سميكة من التراب الأصفر.
بس اليوم، مع إنه كل اللي ضل من داعش بالباغوز هو علب كريم تفتيح فاضية، ومواتير آر بي جي مستهلكة، وشنط أطفال مهترئة وفيها قنبلة يدوية قديمة، إلا إن التنظيم عم يرجع بوش جديد. عم يحاول داعش اللي غير اسمه، يجذب الناس اللي حاسين بالغربة والبعد عن حكومة أحمد الشرع اللي عم تتوجه للغرب.
التحركات الجديدة لداعش عم تثير قلق كتير، خصوصاً إنه عم يستغل الظروف الصعبة والاستياء الشعبي الموجود ببعض المناطق. التنظيم عم يحاول يبني قاعدة جديدة إله عن طريق استغلال أي تذمر أو عدم رضا عن الأوضاع الحالية أو عن السياسات الحكومية.
هالشي بيجي بعد فترة طويلة من الهدوء النسبي، اللي كان الكل مفكر إنه داعش انتهى بشكل كامل بسوريا، خصوصاً بعد ما خسر آخر معاقله بالباغوز. بس الظاهر إنه التنظيم قدر يجمع قواه من جديد ويستغل أي ثغرة أو ضعف موجود بالمنطقة.
الخبراء عم يحذروا من إنه هالتطورات ممكن ترجع تعقد الوضع الأمني بسوريا، وتزيد من التحديات اللي عم تواجهها حكومة أحمد الشرع. لازم يكون في انتباه كبير لهالتحركات الجديدة لداعش، ومحاولة فهم الأسباب اللي عم تدفع الناس للانضمام إله، خصوصاً الظروف المعيشية الصعبة والاستياء من الأوضاع السياسية.
المشكلة مو بس بوجود داعش كقوة عسكرية، بقدر ما هي باستغلاله لمشاعر الناس السلبية تجاه الحكومة والسياسات المتبعة. هالشي بيخليه يلاقي أرض خصبة ليعيد بناء نفسه ويجذب أعضاء جدد، خصوصاً من الشباب اللي ممكن يكونوا حاسين باليأس والإحباط.
الوضع بالشمال الشرقي بسوريا بيطلب حلول شاملة، مو بس أمنية، لحتى يقدروا يواجهوا هالتهديد الجديد. لازم يكون في تركيز على معالجة أسباب الاستياء الشعبي، وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، لحتى ما يضل في مجال لداعش يستغل هالظروف ويرجع يتقوى.