دمشق – سوكة نيوز
الناس اللي عندن إعاقات بسوريا عم يواجهوا صعوبات كتير كبيرة كل يوم، والسبب هو نظام النقل العام اللي مو مجهز إلهن، والبنية التحتية اللي تعبانة. هالشي عم يخليهن معزولين ومو قادرين يتحركوا بحرية، وهي “نوع من الإقصاء الاجتماعي الساكت”. تقريباً 28 بالمية من السوريين اللي عمرهن فوق السنتين عندن نوع من الإعاقة، وهالرقم ضعف المعدل العالمي تقريباً، وهالشي زاد كتير بسبب الحرب والزلزال اللي صار بسنة 2023.
في كتير أمثلة على هالشي، متل أنس عوض اللي بيستخدم عكازات بعد ما انصاب بالحبل الشوكي. أنس بيعاني من الباصات القديمة والزحمة اللي ما إلها مواعيد محددة وما فيها أي تجهيزات خاصة. كمان محمد حداد، اللي فقد بصره، بيلاقي حاله مو قادر يتحرك لحاله بحلب بسبب الأرصفة المكسرة والحفر، فبيضطر يعتمد على ابنه ليدله على الطريق. وهالشي بيختلف كتير عن تجربته بغازي عنتاب بتركيا، حيث كان النقل العام والبنية التحتية مصممين ليكونوا مجهزين للكل.
الخبراء كمان عم يحكوا عن هالمشكلة. مريم الرمضان من منظمة ديرنا نيكس أكدت إنه غياب البنية التحتية المناسبة، متل الأرصفة المجهزة، والطرق الآمنة، وإشارات الإرشاد للمكفوفين، والباصات المجهزة، عم يحول حق التنقل لمعاناة دائمة. كمان فراس المنصور من جمعية الاستجابة الطارئة أشار لنقص الوعي المجتمعي باحتياجات الأشخاص اللي عندن إعاقات.
مع إنه في جهود حكومية لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة بالوظايف، بس البنية التحتية لساها عائق كبير. وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عقدت اجتماعات لتطوير سياسات، بس التغييرات الفعلية بطيئة. وبالوقت اللي الهيئة العامة للنقل الداخلي عم تخطط لتحديث الأسطول بباصات كهربائية، ما في تفاصيل واضحة عن خطط محددة لتسهيل الوصول إلها.
كتير من السوريين اللي عندن إعاقات، متل محمد المحمد اللي عنده شلل جزئي وعايش بألمانيا، بيلاقوا صعوبة بالتفكير بالرجعة عالبلد بسبب غياب الخدمات المجهزة. إيمان حلوم، اللي عندها تشوه بالعمود الفقري، عم تطالب بتوفير شغلات ضرورية بسرعة، متل أماكن مخصصة بالمركبات العامة ومنحدرات للكراسي المتحركة، لأنه الخيارات الموجودة حالياً يا إما مو قابلة للاستخدام أو غالية كتير. الناشطون عم يأكدوا إنه لازم يكون الوصول إلزامي بكل مشاريع التطوير العمراني، ولازم يتم إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة كشركاء فعالين بالتخطيط والتنفيذ، لحتى نضمن كرامتهن واستقلاليتهن وحقهن الكامل بالتنقل والحياة.