دير الزور – سوكة نيوز
عم تشهد محافظة دير الزور والمنطقة الشرقية بسوريا موجة غلاء قاسية كتير، عم تأثر على كل الناس هنيك وتزيد من معاناتهم اليومية. الأسعار عم تزيد بشكل كبير وملحوظ، خصوصاً المواد الغذائية الأساسية متل الخبز والرز والسكر والزيت، وكمان كل السلع الأساسية اللي بتلزم للعالم بحياتها اليومية، وهاد الشي عم يخلي كتير عائلات تعاني لتقدر تأمن لقمة عيشها.
هالغلاء مو بس بسبب ارتفاع أسعار الشغلات نفسها عالمياً أو محلياً، في أسباب تانية عم تزيد الطين بلة وتخلي الوضع أسوأ. وحدة من أهم الأسباب هي تراجع حركة المعابر الحدودية اللي بتوصل المنطقة بالمناطق التانية أو حتى بالدول المجاورة. يعني دخول البضاعة وخروجها عم يصير أصعب بكتير وأقل من قبل، وهاد الشي عم يأثر بشكل مباشر على توفر المواد الضرورية بالسوق، ولما بيقل العرض بتزيد الأسعار.
غير هيك، تكاليف النقل صارت غالية كتير بشكل ما بيتصوره العقل. نقل البضائع من مكان لمكان جوات سوريا، أو حتى من برا البلد للمنطقة الشرقية، عم يكلف أكتر بكتير من قبل. ارتفاع أسعار الوقود ونقص توفره أحياناً عم يرفع كلفة الشحن، وهاد بالنهاية عم ينعكس على سعر البيع النهائي للمستهلك. يعني لما التاجر بيدفع أكتر ليجيب بضاعة من أي مكان، أكيد رح يبيعها بسعر أغلى ليغطي تكاليفه التشغيلية ويضل ربحان، وهالشي عم يوقع الحمل الأكبر على المواطن العادي.
هاد الوضع الاقتصادي الصعب عم يحط حمل كبير على كتاف السكان والتجار سوا. الناس عم تعاني لتقدر تشتري احتياجاتها الأساسية اليومية، وكتير منهم عم يضطروا يستغنوا عن شغلات كانت أساسية بحياتهم. والتجار كمان عم يواجهوا صعوبات كبيرة بتأمين البضاعة المطلوبة وببيعها بأسعار معقولة، وهاد الشي عم يأثر على الحركة التجارية كلها بالمنطقة الشرقية بشكل عام وبدير الزور بشكل خاص، وعم يقلل من قدرة الناس الشرائية.
المنطقة الشرقية، ومعها محافظة دير الزور، عم تمر بظروف اقتصادية صعبة كتير، وهالموجة الجديدة من الغلاء عم تزيد الوضع تعقيداً فوق تعقيده، وعم تخلي الحياة اليومية أصعب بكتير بالنسبة للمواطنين يلي عم يدوروا على لقمة عيشهم وعم يحاولوا يتكيفوا مع هالظروف القاسية.