دمشق – سوكة نيوز
أهلنا الأكراد بالشمال الشرقي من سوريا عم بيوجّهوا تحذير قوي ومباشر لنظرائهم الأكراد بإيران، وعم بيطلبوا منهم ما يتحالفوا مع الولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال، خاصةً بأي صراع ممكن يندلع ضد الحكومة الإيرانية. هالتحذير ما إجا من فراغ، بل بيستند لتجربة أكراد سوريا المريرة والخاصة، يللي حسوا فيها إنو أمريكا “تخلت عنهم” بشكل واضح بعد ما كانوا شركاء أساسيين معها بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف. هالتجربة تركت عندهم إحساس عميق بالخيانة والغدر.
المنطقة يللي كانوا الأكراد السوريين بيديروها بشكل شبه ذاتي، وهي كانت تمثل جزء كبير من نفوذهم، سيطر عليها الجيش السوري الجديد بمعظمها بهجوم واسع صار بشهر كانون الثاني الماضي. بعد هالخسارة الكبيرة، أمريكا يللي كانت حليفتهم نصحتهم يندمجوا مع قوات الحكومة السورية، وهالشي كان بمثابة الصدمة يللي عززت إحساسهم بالخيانة والتخلي عنهم بعد كل التضحيات يللي قدموها.
هاد التحذير المهم بيجي بنص أخبار عم تحكي عن تحركات ومحادثات مكثفة. ففي تقارير بتفيد إنو فصايل كردية إيرانية مسلحة، يللي موجودة حالياً بشمال العراق، كانت عم تتفاوض بشكل جدي مع الولايات المتحدة بخصوص هجمات عسكرية محتملة ممكن تصير على قوات الأمن الإيرانية المتمركزة بغرب إيران. هالمفاوضات الحساسة عم تصير بوقت عم ينقال بشكل واسع إنو أمريكا وإسرائيل عم يعملوا غارات جوية وعمليات عسكرية ضد إيران. مع كل هالتعقيدات، وحسب ما انذكر، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه ما شجع على هيك هجوم من قبل الفصايل الكردية الإيرانية.
مصدر كردي إيراني مطلع أكد إنو فيه قلق كبير وعميق بين قياداتهم من إنو “خيانة” أمريكية ممكن تتكرر معهم، وتكون شبيهة بالخيانة يللي صارت مع أكراد سوريا بشمال البلاد. ولهالسبب، هدول القيادات طلبوا ضمانات صريحة وواضحة من الولايات المتحدة قبل ما يتورطوا بأي تحالف.
من جهته، أحمد بركات، رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي بسوريا، شدد على ضرورة “الحذر الشديد والقصوى” للقوات الكردية الإيرانية. هو بيشوف إنو قبول دعوة الولايات المتحدة ليكونوا “رأس حربة” أو أداة بأي مواجهة ضد النظام الإيراني، مو بمصلحة أكراد إيران حالياً على الإطلاق، وممكن يجيب لهم عواقب وخيمة. وبشكل منفصل تماماً عن كل هالتحركات، انذكر إنو إسرائيل صارلها حوالي سنة عم تعمل محادثات سرية مع مجموعات كردية إيرانية متمردة موجودة بكردستان العراق، وهالشي بيزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.