عفرين – سوكة نيوز
عم يحتفلوا الأكراد السوريين بعيد نوروز، اللي هو رأس السنة الفارسي القديم، ببلدهن عفرين لأول مرة من تمان سنين، بعد ما كتير منهن اضطروا يتركوا بيوتهن ويتهجروا بسبب هجوم تركي صار ضد المقاتلين الأكراد. عبد الرحمن عمر، اللي هرب من قريته بمنطقة عفرين، كان من بين مئات الناس اللي رجعوا مؤخراً ليشاركوا بهالمهرجان الربيعي القديم. هالاحتفال هالسنة إلو أهمية خاصة، لإنو الحكومة السورية أعلنت نوروز عطلة وطنية رسمية، وهاد بيشكل فرق كبير عن حكم نظام الأسد السابق اللي استمر خمسين سنة، واللي كان فيه ممنوع الاحتفال علناً وكان الأكراد مهمشين بشكل كبير.
رجعة الأكراد المهجرين على عفرين بتيجي بعد اتفاق تاريخي صار جديد، بيقضي بدمج القوات اللي بيقودها الأكراد، يعني قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بالجيش الوطني السوري، وكمان بيحط المؤسسات الأساسية بشمال شرق سوريا تحت سيطرة الحكومة المركزية. هالاتفاق سهّل كمان رجوع قافلة كبيرة فيها 400 عيلة من محافظة الحسكة، اللي بتسيطر عليها قسد، بأول هالشهر. الرئيس السوري المؤقت الجديد، أحمد الشرع، دعم حقوق الأكراد أكتر لما أصدر مرسوم بيخلي اللغة الكردية لغة رسمية بالبلد جنب اللغة العربية، ورجع الجنسية لعشرات الآلاف من الأكراد اللي سحبوها منهن سنة 1962.
بالرغم من الفرحة الكبيرة برجعة كتير ناس على بيوتهن، متل عمر اللي وصف هالرجعة بأنها حلوة ومرة بنفس الوقت لغياب كتير رفقات وجيران قدامى، بس الاحتفالات ما كانت خالية من المشاكل. انتشرت صور على السوشال ميديا ورجّت زلمة عم ينزّل العلم السوري خلال احتفالات نوروز بمدينة كوباني، وهي مدينة بالشمال الشرقي كانت تحت الحصار بمعارك شهر كانون الثاني. هالعمل هاد أدى لأعمال عنف وتخريب ببعض مناطق عفرين، حيث قامت جماعات بتكسير سيارات ومحلات، وهالشي خلى السلطات تفرض حظر تجول بأجزاء من عفرين. قائد بقوات سوريا الديمقراطية، سيبان حمو، طالب بالهدوء، وشدد على إنو اللي بيحرضوا على الفرقة والفتنة عندهن نفس العقلية الهدامة.