حلب – سوكة نيوز
أهل ناحية الشيوخ اللي موجودة بريف حلب عم يرجعوا على بيوتهم بعد ما غابوا عنها لمدة 11 سنة كاملة. هالعودة بتيجي بعد سنين طويلة من التهجير اللي اضطروا فيها يتركوا ديارهم وممتلكاتهم بسبب الظروف الصعبة اللي مرت فيها المنطقة.
الناس اللي رجعت على بيوتها عم تعبر عن فرحتها الكبيرة برجوعها لأراضيها وبيوتها اللي انحرموا منها فترة كتير طويلة. هالمنطقة، ناحية الشيوخ، بتعتبر جزء أساسي من ريف حلب الشرقي، وشهدت أحداث صعبة كتير خلال السنين الماضية اللي خلت أهلها يتهجروا ويتركوا كل شي وراهم، بحثاً عن الأمان والاستقرار بمناطق تانية.
التهجير القسري اللي صار بالمنطقة خلا كتير عائلات تعيش ظروف صعبة وبعيدة عن مناطقها الأصلية، وتواجه تحديات كبيرة بالحياة اليومية. بس اليوم، مع هالعودة، في أمل جديد عم يرجع لهالأهالي لحتى يرجعوا يبنوا حياتهم من جديد ببيوتهم اللي اشتاقولها كتير، ويستعيدوا ذكرياتهم اللي تركوها وراهم.
هالخطوة بتعتبر مهمة كتير بالنسبة لأهالي المنطقة، وبتعكس إصرارهم الكبير على التمسك بأرضهم ومنازلهم، حتى بعد كل الظروف القاسية اللي مرقوا فيها. عودة الأهالي لناحية الشيوخ بريف حلب هي بداية جديدة لمرحلة إعادة الإعمار والاستقرار بهالمنطقة، وبتعطي دافع كبير للمجتمعات المحلية لحتى ترجع تنتعش وتستعيد حيويتها الاقتصادية والاجتماعية.
الفرحة كانت واضحة على وجوه كل اللي رجعوا، الكبار والصغار، وهنن عم يشوفوا بيوتهم وأراضيهم من جديد بعد غياب طويل. هالعودة ما بتعني بس رجوع جسدي للأرض، لأ، هي كمان رجوع للذاكرة ولتاريخ هالمكان اللي بيحمل كتير قصص وحكايات لأهله، وبتعطي إحساس بالانتماء والأصالة.
الجهات المعنية عم تشتغل على تسهيل عملية رجوع الأهالي وتأمين كل المستلزمات الضرورية لحتى يقدروا يعيشوا بكرامة وأمان ببيوتهم. هالشي بيشمل توفير الخدمات الأساسية متل المي والكهربا والصحة، بالإضافة لدعم جهود إعادة تأهيل البيوت والبنية التحتية المتضررة. هالرجوع بيأكد على حق الأهالي بالعودة لديارهم، وبيفتح صفحة جديدة مليانة أمل وتفاؤل بمستقبل أفضل لناحية الشيوخ ولكل ريف حلب، وبتمنى الكل يقدر يرجع يستقر بحياته الطبيعية.