إدلب – سوكة نيوز
عم يعيش أهل المخيمات بإدلب أيام العيد بفرحة مختلطة، فبالرغم من كل الظروف الصعبة اللي عم يمروا فيها، عم يحاولوا يخلقوا جو من البهجة لأولادهم ولعائلاتهم. هالفرحة البسيطة بتجي كمتنفس إلهن من واقع التهجير والعيش بالمخيمات اللي صار إلها سنين، وكتعبير عن إصرارهم على الحياة رغم كل شي عم يصير حواليهم.
بس بنفس الوقت، هالفرحة ما بتنسيهم الأمل الكبير اللي بقلوبهم بالرجعة على قراهم وبيوتهم اللي تركوها وتهجروا منها غصب عنهم. كل عيد بيمر عليهم، بيجددوا أمنياتهم بالعودة لمناطقهم الأصلية اللي بيحنوا إلها، وبتضل هالفكرة هي المحرك الأساسي لإصرارهم على الصمود بوجوه كل التحديات.
كتير من العائلات عم تحاول تعمل كل شي ممكن لحتى تحسس أولادها الصغار ببهجة العيد، من شراء ألعاب بسيطة ومحدودة أو حلويات قليلة، لزيارات بين الخيم والجيران اللي صاروا متل الأهل. هالعادات البسيطة بتعطيهم شعور بالانتماء والمجتمع، وبتخليهم يتذكروا أيام العيد الحلوة اللي عاشوها قبل التهجير، واللي بتضل محفورة بذاكرتهم.
الأطفال بالمخيمات، بالرغم من كل شي، عم يحاولوا يلعبوا وينبسطوا متل أي طفل تاني بأيام العيد. ضحكاتهم وصوت لعبهم بيعطي أمل جديد للكبار، وبيذكرهم إنه الحياة لازم تستمر. الأهالي بيشوفوا بأولادهم المستقبل، وبيأملوا إنهم يقدروا يرجعوا على بيوتهم الحقيقية قبل ما يكبروا أولادهم ويكبروا معهم قصة التهجير.
الوضع بالمخيمات بيضل صعب، مع نقص بالخدمات الأساسية متل المي والكهربا والصحة، والتحديات اليومية اللي بتواجه كل عيلة. بس رغم هيك، بيضل أمل العودة هو الخيط اللي بيربطهم ببعض، وبيخليهم يستمدوا القوة ليواجهوا كل شي. هاد الأمل مو بس مجرد حلم بعيد، هو دافع حقيقي إلهن ليضلوا صامدين ومتمسكين بأرضهم وكرامتهم.
أيام العيد بالمخيمات هي صورة بتلخص قصة كتير من السوريين اللي عم يعيشوا الظروف الصعبة والقاسية، بس بنفس الوقت عم يتمسكوا بالأمل بالحياة الكريمة والرجعة لبيوتهم وأرضهم. هي فرحة بتجي مع غصة، بس بتضل أقوى من كل الصعوبات وبتعطي دافع للاستمرار.