حمص – سوكة نيوز
بأول أيام عيد الفطر، أهل القصير اللي موجودة بريف حمص راحوا على قبور حبايبهم وأقاربهم اللي توفوا. هي العادة كتير مهمة عند أهل المنطقة، وبيعتبروها جزء أساسي من طقوس العيد.
الناس اجتمعوا من الصبح الباكر بالمقابر، كل واحد جايب معه ورود ومي ليحطها على القبور. كان في كتير عالم، كبار وصغار، الكل جاي ليذكر اللي راحوا ويقرا الفاتحة على أرواحهم الطاهرة. هالمشهد بيتكرر كل سنة، وبيورجي قديش أهل القصير مرتبطين ببعض وبحبايبهم اللي فارقوا الحياة.
زيارة القبور بأول أيام العيد هي مناسبة ليتذكروا ذكرياتهم مع اللي راحوا، وليدعوا لهم بالرحمة والمغفرة. العائلات بتلاقي بهالزيارة فرصة ليتجمعوا ويواسو بعض، ويجددوا العهد مع ذكرياتهم الحلوة والمرّة.
المقابر كانت مليانة بالحركة، والأجواء كانت هادية ومؤثرة بنفس الوقت. الكل كان عم يدعي ويقرا القرآن، وهالشي بيعكس إيمان أهل المنطقة وعاداتهم المتوارثة من زمان طويل. هي الزيارة مو بس طقس ديني، هي كمان فرصة ليتجدد التواصل بين الأجيال، ولتضل ذكرى اللي راحوا عايشة بقلوب اللي ضلوا.
أهل القصير بهيك أيام بيأكدوا على قيم التراحم والتآزر بين بعضهم، وبيورجوا قديش العائلة والروابط الاجتماعية إلها أهمية كبيرة بحياتهم، حتى لو كانت المناسبة فيها حزن على فراق الأحبة، بس كمان بتعطي أمل وبتجدد الروح.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/