دمشق – سوكة نيوز
تجمع مئات من الأهالي بدمشق يوم الأحد ليعترضوا على قرارات حكومية جديدة عم تمنع بيع الكحول بالمدينة. هالمظاهرة بتأكد المخاوف المتزايدة من إنه القيادة الإسلامية الجديدة بالبلد ممكن تكون عم تحد من الحريات العلمانية التقليدية.
المتظاهرين، اللي كانوا من خلفيات دينية مختلفة، اجتمعوا بمنطقة باب توما، وهي منطقة غالبية سكانها مسيحيين، ليدافعوا عن حقوق الأفراد وعن مجتمعات الأقليات الدينية. أكد المتظاهرين إنه الموضوع مو بس عن شرب الكحول، وإنما عن الحرية الشخصية.
القرارات الجديدة، اللي أعلن عنها محافظ دمشق، بتمنع بيع الكحول بالمطاعم والملاهي بكل المدينة، وبتطلب من المحلات إنها تغير تراخيصها. المسؤولين قالوا إنه هالسياسة اجت “بناءً على طلب المجتمع المحلي”، وسط ضغط على حكومة الرئيس المؤقت أحمد الشرع لتطبيق معايير دينية أشد.
بعد ما انشال الرئيس السابق بشار الأسد، اللي كان يشجع السياسات العلمانية، وعد الشرع إنه يوحد البلد ويحترم التنوع. بس هالقرارات الجديدة بخصوص الكحول، اللي بتسمح بالبيع بس بثلاث مناطق مسيحية بشكل أساسي وبتفرض قيود شديدة (بس سفري، ومسافات محددة عن الجوامع والمدارس ومراكز الشرطة والمباني الحكومية)، زادت من قلق المجتمعات المتنوعة بسوريا.
الأهالي عم يقولوا إنه استهداف المناطق المسيحية بيعطيهم صورة غلط وكأنهم مسؤولين عن “انتهاكات الأخلاق العامة” وبيخلق انقسامات مو عادلة. بالرغم من إنه الشريعة الإسلامية بتمنع الكحول، في كتير مسلمين علمانيين بدمشق.
قبل المظاهرة، أصدر مسؤولين بدمشق بيان عبروا فيه عن أسفهم لأي سوء فهم، ووضحوا إنه الفنادق رح تكون مستثناة من هالقرارات، وأكدوا إنه القرار ما بيتدخل بالحرية الشخصية وإن تنظيم بيع الكحول موجود بكل الدول.