دمشق – سوكة نيوز
المنظمة الدولية للهجرة (IOM) ذكرت إنو أكتر من 125 ألف بني آدم فاتوا من لبنان على سوريا لهاد التاريخ، 17 آذار 2026. تقريباً نص هالعدد من الأطفال، وهالشي بفرجي قديه في تحديات إنسانية كبيرة مع هالتحركات العائلية عبر الحدود. الأغلبية العظمى من الواصلين هنن سوريين عم يرجعوا لبلدن، بس كمان في حوالي 7 آلاف لبناني بيناتن، وهاد بدل على إنو هالشي إلو تأثير على كل المنطقة.
المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، دعت المجتمع الدولي لمساعدة عاجلة ومكثفة، مشان يتلبوا الاحتياجات الإنسانية الأساسية، ويجهزوا حالن أكتر للوضع، ويمنعوا إنو الأزمة تتدهور أكتر. بوب أكدت على إنو خطر أزمة نزوح أكبر بكتير عم يكبر، وشددت على ضرورة توسيع قدرات الاستجابة بسرعة بسوريا وبكل المنطقة، مشان يقدروا يتجاوبوا مع هالاحتياجات المتزايدة.
هالعدد الكبير من الناس اللي عم يوصلوا عم يعمل ضغط كبير على البنية التحتية والخدمات العامة بسوريا، اللي هيي أصلاً ضعيفة كتير بسبب أكتر من عشر سنين أزمة. المناطق الرئيسية اللي عم يوصل عليها الناس متل الرقة ودمشق وحمص، عم تعاني من ضغط كتير كبير بسبب الأعداد المتزايدة. وهاد الشي بيخلق مخاوف من إنو الأنظمة المحلية ممكن ما تقدر تتحمل هالضغط، وممكن يصير في نزوح داخلي أكتر.
الوافدين عم يتوزعوا على مناطق مختلفة جوا سوريا. حوالي 21 بالمية من اللي فاتوا على البلد وصلوا على الرقة، وكثير منن استقروا بمناطق بعيدة وصعب يوصلوا فيها للموارد الأساسية متل الأكل والمي والرعاية الصحية. في ناس تانيين نازحين عم يتجمعوا بالمراكز الحضرية المكتظة حوالين دمشق، وهالشي عم يزيد الضغط على الخدمات الأساسية.
العائلات اللي عم توصل لهالمناطق كلها، غالباً ما بيكون عندن شي أو موارد كتير قليلة. من أهم الاحتياجات اللي تحددت هيي المساعدة النقدية، والأكل، والمأوى، والرعاية الصحية. كتير من النازحين استنفذوا كل طاقتن على التحمل بعد سنين طويلة من الصعوبات. المنظمة الدولية للهجرة رجعت أكدت على أهمية إنو كل تحركات الناس تكون آمنة، وطوعية، وبكرامة، وشددت على إنو حجم الواصلين، وخصوصاً النسبة العالية من الأطفال، بيتطلب استجابة عاجلة بتركز على الحماية والمساعدة الإنسانية.