اللاذقية – سوكة نيوز
باللاذقية، قصة حزينة ومؤثرة عم تكشف عن مأساة كتير عائلات سورية، بتخص الأب ياسر صبوح، اللي عمره 58 سنة، واللي هو أب لثلاث بنات. ياسر اختفى بعد ما أخدوه رجال مسلحين بـ 6 مارس 2025 لـ “التحقيق”، ومن وقتها ما رجع على بيته أبداً.
لين، بنته لياسر، حكت بقلب مليان وجع عن أبوها، وصفتو إنو كان إنسان كتير حنون، بيعشق القراءة والتعليم، وكان عنده طاقة إيجابية بتخلي الكل يحبه. ياسر كان شخص متعلم كتير، درس بروسيا وحصل على شهادة دكتوراه بالصحة البدنية، وكمان كان مدير للمركز الثقافي باللاذقية، وهالشي بيأكد على دوره الكبير بالمجتمع.
تفاصيل اعتقاله ومصيره المحزن
حياة ياسر أخدت منحى مأساوي بيوم صار فيه إطلاق نار مكثف قريب من بيتهم. الصبح اللي بعده، دخلوا رجال مسلحين على البناية، أخدوا جارهم أول شي، بعدين طلبوا من ياسر يروح معهم لـ “التحقيق”. ياسر كان مؤمن ببراءته، وراح معهم. عيلته طمنوه إنو رح يرجع بعد “كم إجراء بسيط” ورح يخلص الموضوع بسرعة.
بس للأسف، باليوم اللي بعده، عيلته اكتشفت جثته بالأرض، وهالخبر نزل عليهم متل الصاعقة. بعدين عرفوا إنو ياسر كان معتقَل مع ناس تانيين، وتعرض للإهانة والإذلال. القصة بتشير إنو سبب وفاته كان رفضه إنو يرضخ لمطالب اللي اعتقلوه، وكان بيصر على إنسانيتهم المشتركة وإنو هو ورفاقه بريئين. هالشي كلفه حياته بشكل مأساوي.
الصراع من أجل دفن لائق والألم المستمر
العيلة عانت كتير بعد ما فقدت أبوها، وواجهت صعوبات كبيرة لحتى تقدر تدفنه بطريقة كريمة تليق فيه. هالحادثة تركت أثر عميق وجرح كبير بقلوب بناته وعيلته كلها، وبتأكد على الألم المستمر اللي بيعيشوه بسبب هالخسارة الفادحة. ياسر، رغم كل الصعوبات اللي مر فيها بحياته، ضل مصدر فخر ومحبة وإلهام لعيلته وكل اللي عرفوه.