دمشق – سوكة نيوز
الظروف اللي رافقت اختفاء ياسر صبوح، الأب السوري اللي راح وما رجع من “التحقيق”، بتضل شاهد على كتير قصص مشابهة صارت بسوريا. ياسر، اللي كان عم يحاول يعيش حياته بشكل طبيعي، لقى حاله فجأة ضمن دائرة من الغموض والانتظار، وهالشي خلى عائلته تعيش بقلق دائم ومصير مجهول.
بتشير تقارير لمنظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” إنه ياسر صبوح اختفى بعد ما استدعوه للتحقيق، ومن هداك الوقت، ما حدا عرف عنه شي. هالشي بيخلي قضيته جزء من آلاف القضايا التانية اللي بتخص الاختفاء القسري بسوريا، واللي بتضل وصمة بجبين كتير جهات. العائلات اللي عانت من هالشي، بتضل عم تدور على أي خبر عن ولادها أو أهلها، بس للأسف، أغلب الأحيان بتضل الأجوبة غايبة.
واقع الاختفاء القسري بسوريا
منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” كتير وثقت حالات اختفاء قسري بسوريا، وهي الحالات ما بتقتصر على فئة معينة، بل بتشمل ناس من كل الأعمار والخلفيات. هاد الشي بيخلق جو من الخوف وعدم الأمان بين الناس، وكتير عائلات بتتشتت وبتتأثر نفسياً بشكل كبير. القضية مو بس مجرد أرقام، هي قصص حياة لناس اختفوا فجأة وتركوا وراهم عائلات عم تعاني وبتدور على الحقيقة.
في كتير دعوات دولية ومحلية عم تطالب بالكشف عن مصير المختفين قسراً، وتقديم المسؤولين عن هالانتهاكات للعدالة. بس بالرغم من كل هالجهود، بتضل هالقضايا معلقة، وبتضل العائلات عم تستنى أي بصيص أمل ممكن يرجع ولادها أو يطمنها على مصيرهم. قصة ياسر صبوح هي بس وحدة من آلاف القصص اللي بتعكس حجم المعاناة والإنسانية اللي عم تنداس تحت مظلة الصراع اللي عم يصير بسوريا.
العائلات اللي بتعاني من هالظاهرة بتعيش كل يوم بأمل ورجاء إنها تسمع خبر عن أحبائها. قصة ياسر صبوح بتذكرنا إنو في كتير ناس لساتها عم تعيش هالمعاناة، وإنو قضية المختفين قسراً هي قضية إنسانية بالدرجة الأولى، وبتتطلب جهود جدية وكتيرة لحتى تنحل ويسكر هالملف اللي عم ينزف من سنين طويلة.