حلب – سوكة نيوز
مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، اللي معروف باسم “أوتشا”، حكى إنو وفد تقييم كبير من فرق الأمم المتحدة فات على مدينة عين العرب، المعروفة كمان باسم كوباني، بمحافظة حلب بشمال سوريا هالاسبوع. هي أول مرة بيوصل فيها وفد أممي للمدينة من وقت ما بلشت الاشتباكات بين الجيش السوري و”قسد” بشهر كانون الثاني الماضي.
أوتشا وإدارة الأمم المتحدة للسلامة والأمن عملوا مهمة تقييم بالمدينة. الأمم المتحدة نزلت بيان يوم التلاتا، 10 شباط، وقالت فيه إنو فرق العمل الإنساني اللي موجودة عالأرض عم بتأكد إنو الوضع هادي نسبياً.
البيان أوضح إنو الخدمات الأساسية لسا عم بتعاني من انقطاعات كبيرة، وشبكات المي عم تشتغل بشكل جزئي بس، وعم تعتمد على الديزل. كمان المستشفيات والمخابز عم تشتغل بوقود محدود كتير.
أزمة المي “هم كبير”
مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ذكر إنو الكهربا العامة رجعت عالمدينة يوم التنين، 9 شباط. بس حذر من إنو وضع المي والصرف الصحي والنظافة لسا بيشكل هم كبير كتير، لأنو في عائلات عم تعتمد على مصادر مي مو آمنة، وهالشي بيزيد خطر الإصابة بالأمراض اللي بتنتقل عن طريق المي.
أوتشا زادت إنو رح يصير في بعثات تقييم تانية بالمستقبل القريب لحتى يحددوا شو هي الاحتياجات الضرورية للناس هناك. كمان المكتب ذكر إنو هنن وشركاء الأمم المتحدة وصلوا قبل هالمرة قافلتين مساعدات للمدينة، كان فيهم 52 شاحنة مساعدات وعيادة متنقلة.
أشاروا كمان إنو البضاعة والوقود عم يدخلوا للمدينة عن طريق طرق تجارية محدودة، بس الكمية مو كافية أبداً لتلبية كل الاحتياجات.
محافظة حلب كانت رجعت الكهربا لمحطات صرين وعين العرب/كوباني والجارنية، ضمن خطة طوارئ عملوها. هالحكي صار بـ 28 كانون الثاني الماضي. يوسف الشبلي، عضو المكتب التنفيذي لقطاع الكهربا، أوضح إنو فرق العمل خلصت كل الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة، ومنها تصليح وتأهيل أعطال شبكة الكهربا على كل الخطوط اللي بتغذي المحطات. أشار كمان إنو بلشوا تشغيل الكهربا التجريبي لحتى يضمنوا استقرارها ويحسنوا الخدمة بالمناطق المستفيدة. هالعملية صارت بالتنسيق بين إدارة سد تشرين وشركتي كهربا حلب ومنبج والوحدات التشغيلية بالمنطقة الشمالية، ضمن خطة شاملة لتعزيز جاهزية الشبكة وضمان استمرارية الكهربا.
150 ألف سوري وصلتهم مساعدات إنسانية
مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قال إنو 150 ألف شخص سوري استلموا مساعدات إنسانية بشمال شرق سوريا من وقت ما بلشت أحداث حلب.
قافلة فيها أكتر من 20 شاحنة وعيادة متنقلة وصلت على عين العرب/كوباني بمحافظة حلب، وجابت معها أكل جاهز للاستهلاك ومستلزمات صحية ووقود. هالحكي نشرتو الأمم المتحدة بـ 2 شباط. ووضحت إنو هي القافلة التانية اللي بتوصل للمنطقة خلال أسبوع واحد، مع إنو المدينة لسا عم بتعاني من نقص بالمي والاتصالات والإمدادات الطبية والأكل، وغيرن من الخدمات الأساسية. المجتمعات المحلية هناك عم تعتمد بشكل أساسي على المخابز كمصدر للأكل.
قافلة إغاثية تانية، مدعومة من الأمم المتحدة، كانت وصلت على عين العرب/كوباني بـ 26 كانون الثاني الماضي. هالقافلة كانت فيها 24 شاحنة محملة بمساعدات وصفوها بأنها حيوية. وشملت القافلة، حسب بيان الأمم المتحدة، مواد غذائية وصحية، بالإضافة لمستلزمات أساسية لفصل الشتا، وأنواع تانية من الدعم الإنساني الضروري للسكان.
الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) كانوا أعلنوا عن اتفاق جديد بيتضمن وقف إطلاق نار شامل بين الطرفين، وكمان تفاهم على دمج تدريجي للقوات العسكرية والإدارية، وهالشي صار بـ 30 كانون الثاني الماضي.