دمشق – سوكة نيوز
زار وفد من الأمم المتحدة حي جوبر بدمشق يوم الأربعاء، 1 نيسان، وهالزيارة كانت برئاسة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو. الهدف الأساسي للوفد كان يشوف ويقيم حجم الدمار والتخريب الكبير اللي خلفه قصف النظام اللي كان حاكم قبل.
الوفد الأممي رافقه خلال جولته وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، وكمان مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي. هالزيارة بتيجي ضمن سلسلة جولات مخططلها الوفد بمناطق مختلفة بسوريا.
جولات ميدانية واجتماعات لتقييم الاحتياجات
ومن المقرر إنو الوفد يكمل جولاته على مناطق تانية كتير بسوريا، وهالشي بيجي لحتى يتعرفوا على الاحتياجات والأولويات اللي لازمة بهالمناطق. رح يعملوا جولات على الأرض ويجتمعوا مع مسؤولين كبار، وهالمعلومات كلها رح تساعد بوضع خطط للمساعدة وإعادة الإعمار. هالشي أكدته وكالة الأنباء الرسمية سانا.
بهاد السياق، المركز الوطني لمكافحة الألغام التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث كان أعلن قبل فترة عن بداية عمليات إزالة مخلفات الحرب. هالعمليات بلشت بحي جوبر بدمشق، وبتشمل إزالة الألغام والذخائر اللي ما انفجرت.
جهود وطنية لتأمين المناطق وعودة السكان
هالجهود الوطنية بتيجي ضمن خطة حماية المدنيين وتأمين المناطق المتضررة. الهدف الأكبر هو إنو تتهيا الظروف المناسبة لرجعة آمنة وكريمة للسكان اللي تهجروا من بيوتهم. هالعمليات كتير مهمة لحتى الناس تقدر ترجع على بيوتها وتعيش بأمان بعد سنين من الدمار.
زيارة الوفد الأممي بتعطي أمل جديد لسكان جوبر إنو يكون في اهتمام دولي بوضعهم، وإنو تتسرع جهود إعادة الإعمار والتأهيل. التركيز على إزالة المخلفات الحربية هو خطوة أولى وضرورية كتير لضمان سلامة المواطنين قبل أي عملية إعادة بناء.
الوضع بدمشق وبحي جوبر بالذات، بيطلب تنسيق كبير بين الجهات المحلية والدولية لحتى تتأمن الموارد اللازمة لإعادة الحياة لطبيعتها. هالزيارات بتساعد بإنو العالم يشوف حجم الكارثة على أرض الواقع، وهالشي ممكن يدفع لتقديم دعم أكبر لسوريا وشعبها.