دمشق – سوكة نيوز
وفد أممي رفيع المستوى وصل لسوريا، وكان على رأسه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة بحالات الطوارئ، السيد توم فليتشر، وكمان وكيل الأمين العام والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، السيد ألكسندر دي كرو. هالوفد عقد اليوم الأربعاء اجتماع مهم بدمشق مع اللجنة المعنية بمبادرة “سوريا بلا مخيمات”. النقاشات كانت مركزة على الأولويات الوطنية يلي بتشوفها الحكومة السورية حالياً، والرؤية الحكومية للمستقبل، وهذا كله صار بفندق داما روز بقلب العاصمة.
هدف هالاجتماع كان تبادل وجهات النظر وتنسيق الجهود بين الأمم المتحدة والجانب السوري بخصوص القضايا الإنسانية والتنموية، خصوصاً بما يتعلق بموضوع النازحين واللاجئين، والجهود المبذولة لضمان عودتهم الكريمة والآمنة لمناطقهم، وتوفير الظروف المناسبة لاستقرارهم.
مشاركات حكومية رفيعة المستوى
الاجتماع يلي نظمته وزارة الخارجية والمغتربين السورية، شهد حضور عدد كبير من الوزراء والمسؤولين الحكوميين. كان موجود وزراء الطوارئ وإدارة الكوارث، والشؤون الاجتماعية والعمل، ووزير الأشغال العامة والإسكان، ووزير المالية، ووزير الإدارة المحلية والبيئة. هالوزراء شاركوا بتقديم الرؤية الحكومية ومناقشة التحديات والفرص المتاحة.
بالإضافة للوزراء، حضر محافظو حلب وإدلب وحماة، وهالشي بيعكس أهمية تمثيل المحافظات يلي فيها تحديات كبيرة. كمان كان موجود مدراء إدارتي التعاون الدولي والمنظمات الدولية بوزارة الخارجية، ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة. هالتركيبة الواسعة للمشاركين بتأكد على جدية الجانب السوري بالتعاون مع الأمم المتحدة لتحقيق الأهداف المشتركة.
جولات ميدانية لتقييم الاحتياجات
زيارة الوفد الأممي لسوريا بلشت اليوم الأربعاء تحت رعاية وزارة الخارجية والمغتربين، وبمرافقة مسؤولين سوريين رفيعين. الهدف الأساسي من هالزيارة هو الاطلاع بشكل مباشر على الاحتياجات الإنسانية والتنموية والأولويات الوطنية على أرض الواقع. وهالشي عم يتحقق من خلال سلسلة من الجولات الميدانية والاجتماعات المكثفة مع عدد من المسؤولين بمناطق مختلفة بدمشق وريفها.
من ضمن الجولات يلي قام فيها الوفد، كانت زيارة لحي جوبر بدمشق. هناك، شافوا حجم الدمار والتخريب الكبير يلي لحق بالحي بسبب قصف النظام البائد. هالزيارة بتعطي الوفد صورة واضحة عن التحديات الكبيرة يلي بتواجه جهود إعادة الإعمار والتعافي. كمان زاروا محطة معالجة مياه الصرف الصحي الموجودة ببلدة زبدين بريف دمشق، وهي المحطة يلي تم إعادة تأهيلها وتجديدها من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وافتتحوها ورجعت للخدمة بآخر السنة الماضية. هالنوع من المشاريع بيعتبر حيوي لتحسين الظروف المعيشية للسكان، والوفد عم يركز على دعم هيك مشاريع بالمستقبل.