القامشلي – سوكة نيوز
طفلة نازحة، عمرها تلات عشر سنة، توفيت اليوم السبت بمدينة القامشلي بعد ما اتعرضت لحروق خطيرة كتير. الحروق اجت نتيجة انفجار مدفأة بمركز إيواء كانت ساكنة فيه.
شاميران إبراهيم، والد الطفلة اللي اسمها شيلان، حكى إنو هني نزحوا من مدينة الطبقة على القامشلي بعد الأحداث اللي صارت هنيك بالفترة الأخيرة. هاد الشي خلاهم يلجأوا لمركز الإيواء بالقامشلي.
الطفلة شيلان إبراهيم كانت اتعرضت يوم الأربعاء اللي فات لحروق من الدرجة التالتة، وهيي حروق كتير خطيرة. هالشي صار بعد ما المدفأة انفجرت فجأة جوا مركز الإيواء اللي عم يعيشوا فيه.
الحادثة هيي مثال حزين على الظروف الصعبة اللي عم يعيشوها كتير عائلات نازحة بالمراكز، خصوصاً مع البرد وحاجة الناس لوسائل تدفئة. هالانفجارات بتسبب كوارث وبتزيد من معاناة هالناس اللي تركت بيوتها وأراضيها.
الطفلة شيلان، الله يرحمها، كانت عم تعاني من آثار الحروق الشديدة من يوم الأربعاء، وبقيت حالتها حرجة لحتى توفيت اليوم السبت متأثرة بهالجروح. قصتها بتوجع القلب وبتخلينا نفكر بالصعوبات اللي عم يواجهوها النازحين كل يوم ليتأمنوا على حياتهم وسلامة ولادهم.
هالنوع من الحوادث بيصير للأسف كتير بمراكز الإيواء، خصوصاً لما المدفآت بتكون قديمة أو ما فيها صيانة كافية، وبتكون العائلات مضطرة تستخدم أي شي لتدفئة حالها بهالبرد القارص. وهيي بتدل على الحاجة الملحة لتوفير سكن آمن ووسائل تدفئة مضمونة للناس اللي تركت بيوتها بسبب الظروف الصعبة.