سوريا – سوكة نيوز
وصلت لسوريا أول دفعة كبيرة من شاحنات صهاريج الوقود العراقية، واللي عددها وصل لـ 299 شاحنة، عن طريق معبر التنف الحدودي. هالقافلة الضخمة متجهة مباشرة لمصفاة بانياس النفطية على الساحل السوري، وهالخطوة بتعتبر بادرة مهمة لإعادة تفعيل دور سوريا كمركز إقليمي حيوي لعبور الطاقة، بعد فترة طويلة من التوقف أو التراجع بهالمجال.
الهدف الأساسي من هالمبادرة هو ترسيخ مكانة سوريا من جديد كطريق رئيسي وموثوق لنقل الطاقة بالمنطقة، وهالشي بيساهم بشكل مباشر بزيادة الإيرادات الاقتصادية اللي بتيجي للبلد من عمليات العبور والشحن. مو بس هيك، فيه خطط مستقبلية طموحة لتوسيع هالمسار التجاري لحتى يشمل تصدير أنواع مختلفة من المنتجات البترولية، مثل المشتقات النفطية والغاز، عن طريق الموانئ السورية، وهالشي بيفتح آفاق اقتصادية جديدة وبيزيد من أهمية الموقع الجغرافي الاستراتيجي لسوريا على مستوى المنطقة.
الوضع على الحدود بيشير لإنو فيه حاليًا أكتر من 150 صهريج وقود إضافي من العراق ناطرين دورهم ليدخلو الأراضي السورية عبر معبر التنف. وبتوقعات الجهات المعنية، من المتوقع إنو عدد الشاحنات اللي بتعبر الحدود بشكل يومي رح يوصل لحوالي 500 شاحنة صهريج، وهالرقم الكبير بيعكس حجم النشاط التجاري المتزايد والأهمية الاقتصادية لهالممر، خصوصًا مع الحاجة المتزايدة للطاقة بالمنطقة.
وبخصوص طبيعة هالشحنات، ذكر خبير نفطي مطلع إنو هالصهاريج ما عم تحمل نفط خام بالمفهوم التقليدي، وإنما عم تحمل “زيت وقود” أو ما يعرف بالـ “فيول أويل”. وأكد الخبير إنو هالعملية تعتبر إجراء مؤقت، والكميات اللي عم توصل حاليًا محدودة نسبيًا، وما بتدل على تدفق كبير للنفط الخام بكميات ضخمة. بس مع هيك، بتضل هالخطوة إيجابية لسوريا من ناحية تنشيط حركة العبور والإيرادات المتوقعة منها، وبتشكل جزء من سعي أوسع لإعادة تشكيل خارطة الطاقة الإقليمية والاستفادة من البنية التحتية السورية القائمة.