Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز.
كشف وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، عن تفاصيل مهمة بخصوص الجولة الميدانية اللي قام فيها وفد الأمم المتحدة على حي جوبر بمدينة دمشق. أكد الصالح إنو هالزيارة تركزت بشكل أساسي على حجم الدمار الهائل اللي طال البيوت والبنية التحتية بالحي، ووصف اللي صار بجوبر كنموذج بيوضح حجم الخراب اللي انتشر بالبلد بسبب الأحداث والقصف اللي صار.
مناقشة جهود رفع الأنقاض وتحدياتها
وأوضح الوزير إنو النقاشات خلال الزيارة شملت أهمية تكثيف الجهود لإزالة الأنقاض ورفع مخلفات الحرب، إضافة للحديث عن الصعوبات الكبيرة اللي عم تواجه الفرق الميدانية اللي عم تشتغل بهالمجال. ومن أبرز هالتحديات كانت مخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة اللي لسا منتشرة بشكل كبير تحت الركام وبقلب الحي، وهاد الشي بيشكل خطر كبير على حياة العاملين وعلى السكان اللي ممكن يرجعوا.
وأكدوا خلال الجولة على ضرورة متابعة هي الأعمال بشكل دائم وبكل المناطق اللي تضررت بسوريا. هالمتابعة المستمرة لجهود رفع الأنقاض وإزالة مخلفات الحرب بتلعب دور أساسي بتمهيد الطريق لرجوع السكان لبيوتهم، وبتساعد على استقرار أوضاعهم وتأمين سبل العيش الكريم لهم.
زيارة سابقة للوفد الأممي لجوبر
يذكر إنو وفد من الأمم المتحدة، برئاسة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ألكسندر دي كرو، كان زار حي جوبر بدمشق قبل هي التصريحات، وهالزيارة كانت بهدف الاطلاع بشكل مباشر على حجم الدمار والتخريب اللي سببه القصف اللي تعرض له الحي. هالزيارات بتساعد المنظمات الدولية على تقييم الوضع على الأرض وتحديد الاحتياجات الضرورية.
الوفد الأممي والمسؤولون المرافقون
رافق الوفد الأممي خلال جولته بدمشق الوزير رائد الصالح، بالإضافة لمندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم العلبي. هالمرافقة بتأكد على التنسيق بين الجهات المحلية والدولية لضمان فعالية هي الزيارات وتحقيق أهدافها.
وحسب ما ذكرت وكالة الأنباء “سانا”، من المتوقع إنو الوفد الأممي يكمل جولاته ويزور مناطق تانية كتير بسوريا. الهدف من هي الجولات هو الاطلاع على الاحتياجات والأولويات بكل منطقة، وهاد الشي رح يتم من خلال جولات ميدانية واجتماعات مع عدد كبير من المسؤولين المحليين، لحتى يقدروا يقيموا الوضع بشكل شامل ويحددوا خطط المساعدة المستقبلية.