دمشق – سوكة نيوز
حكى وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق مع عبد الله الدردري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة والمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومع الوفد اللي كان معه، عن طرق تقوية التعاون بين الطرفين. هالتعاون بيهدف لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار بسوريا.
نقاشات حول التحديات والحلول
اللقاء اللي صار بمبنى الوزارة، متل ما نشرت الوزارة على قناتها بتلغرام مبارح التلاتا المسا، تناول عدد من التجارب الناجحة بمجال إعادة الإعمار. خصوصاً، ركزوا على إدارة التمويل وآليات تنفيذه. كمان، ناقشوا أبرز الصعوبات اللي عم تواجه قطاع الإسكان بسوريا وكيف ممكن يعالجوها.
الوزير عبد الرزاق أكد على أهمية تطوير مجالات التعاون بين الطرفين، وهالشي بيساهم بدعم قطاع الإسكان وبيقوي كفاءة المؤسسات المسؤولة.
من جهته، أكد الدردري إنو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) جاهز يقدم الدعم الفني ويتبادل الخبرات بكل المجالات اللي الها علاقة بالموضوع.
خطوات مستقبلية للتعاون
اتفق الطرفين على عقد اجتماعات فنية مشتركة مع الجهات المختصة، مشان يحكوا عن محاور التعاون المستقبلية. هالتعاون بيشمل الدعم المؤسساتي للوزارة، وتقوية مراكز التدريب المهني من الناحية الفنية وتطوير مناهجها. إضافة لهيك، رح يتعاونوا بمجالات التخطيط العمراني، وحوكمة البيانات، والتحول الرقمي.
هالمباحثات بتجي ضمن جهود الحكومة لتقوية الشراكات مع المنظمات الدولية، وخصوصاً برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مشان يدعموا مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار بسوريا. هالشي بيصير بظل التحديات الكبيرة اللي عم يواجهها قطاع الإسكان والبنية التحتية نتيجة الأضرار اللي لحقت فيه بسبب ممارسات وجرائم النظام البائد.