Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
يوم الخميس، بتاريخ 27 آذار سنة 2026، عقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل بسوريا، السيدة هند كباوات، اجتماع مهم بالعاصمة دمشق. كان هالاجتماع مع السيدة ناتالي فوستير، يلي بتشغل منصب المنسقة المقيمة والإنسانية بالوكالة لعمليات الأمم المتحدة بقلب سوريا. الهدف الأساسي والرئيسي من هاللقاء كان البحث بشكل معمق عن كل الطرق الممكنة لتوسيع دائرة التعاون المشترك بين الطرفين، خصوصاً بالبرامج يلي بتتعلق بالشؤون الإنسانية والاجتماعية يلي بتقدمها الأمم المتحدة.
أهمية مواءمة المساعدات مع الأولويات الوطنية
خلال النقاش، أكدت المسؤولتين، الوزيرة كباوات والمنسقة فوستير، على ضرورة كتير كبيرة وهي إنو لازم نضمن إنو مساعدات الأمم المتحدة يلي عم توصل تكون متوافقة بشكل أفضل وأكثر دقة مع أولويات التنمية الوطنية يلي حطتها سوريا. ركز الحديث بشكل خاص على كيف ممكن نخلي هالنوع من الدعم الدولي فعال أكتر بإنو يحسن ظروف عيش الشعب السوري بشكل ملموس، خصوصي وإنو البلد لسا عم يواجه مجموعة كبيرة من التحديات الاقتصادية والإنسانية يلي عم تأثر على حياة كتير ناس.
الانتقال لدعم شامل ومستدام للمجتمعات الضعيفة
وحدة من النقاط الجوهرية يلي طلعت بالاجتماع وتم التأكيد عليها هي أهمية التحول التدريجي لبرامج بتكون شاملة ومتكاملة. هالبرامج لازم تجمع بين جهود الإغاثة الفورية والسريعة يلي بتقدم المساعدة العاجلة، وبين الدعم الاقتصادي والاجتماعي يلي بيكون مستمر وطويل الأمد. هالتحول الاستراتيجي كتير مهم، لأنو بيهدف إنو يلبي الاحتياجات المتعددة والمتنوعة للمجتمعات الضعيفة والمستهدفة بكل أنحاء سوريا بطريقة أكثر فعالية واستدامة.
تنسيق مستمر لبرامج المساعدة الإنسانية
هاد الاجتماع يلي صار بدمشق بيجي كجزء لا يتجزأ من المبادرات المستمرة والجهود المتواصلة يلي عم تنبذل لتقوية التنسيق والتعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية من جهة، ومختلف وكالات الأمم المتحدة يلي عم تشتغل بالقطاعات الحيوية متل الإغاثة والشؤون الإنسانية والاجتماعية من جهة تانية. التركيز الأساسي من هالجهود هو على تحسين فعالية وتوصيل برامج المساعدة الإنسانية والاجتماعية لتوصل لأكبر عدد من المستفيدين بأفضل شكل ممكن.