الرقة – سوكة نيوز
أعلنت وزارة الدفاع السورية يوم الأحد اللي صادف بـ 22 شباط، عن استشهاد عنصر من الجيش العربي السوري ومدني تاني بقرية الواسطة اللي موجودة بريف الرقة الشمالي. هالحادثة صارت بعد ما تعرضوا لاستهداف مباشر من مجهولين، وهالشي بيأكد على استمرار التحديات الأمنية ببعض المناطق.
إدارة الإعلام والاتصال التابعة لوزارة الدفاع أوضحت للإخبارية إنو هجوم الاستهداف اللي صار بقرية الواسطة كان موجه لعنصر من الجيش السوري، ونتج عنو استشهاد هالعنصر إضافة لمدني كان موجود معو بنفس الوقت. الوزارة أكدت إنو منفذين هالهجوم هنن مجهولين لحد الآن، وعم تتواصل عمليات البحث والتحقيق عنهم.
هالاستهداف بيجي بعد أيام قليلة من حادثة تانية شهدتها منطقة تانية بالبلد، وبتشير لتصاعد وتيرة الاعتداءات. يوم الجمعة اللي كان بيوافق 20 شباط، مجموعة من المسلحين نفذوا اعتداء على مركز أمني بمدينة الحراك اللي بتيجي بشرق محافظة درعا. الهجوم هاد كان بقنبلة يدوية استهدفت مركز تابع لقوى الأمن الداخلي، وسبب حالة من التوتر بالمنطقة.
المراسلين اللي غطوا الخبر وقتها ذكروا إنو هالهجوم اللي صار بمدينة الحراك أدى لأضرار مادية كبيرة بالمركز الأمني اللي تم استهدافه. بس الخبر الجيد بهاد الحادث إنو ما صار فيه أي إصابات بشرية بين العناصر أو المدنيين اللي كانوا موجودين بالمكان، وهاد كان تخفيف من شدة الاعتداء رغم خطورته.
الحوادث المتكررة بالمنطقتين، بريف الرقة وشرق درعا، بتأكد على التحديات الأمنية اللي عم تواجهها بعض المناطق بسوريا، وبتخلي الجهات المعنية تركز أكتر على تعزيز الإجراءات الأمنية للحفاظ على سلامة المدنيين وعناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي. هاد بيستدعي يقظة مستمرة وتنسيق بين الأجهزة المختلفة.
الجهات الأمنية عم تتابع التحقيقات بكلتا الحادثتين، سواء اللي صارت بالرقة أو اللي بدرعا، لحتى تكشف عن هوية المجهولين والمسلحين اللي وقفوا ورا هالاعتداءات، وتاخد الإجراءات اللازمة بحقهم. وهالجهود بتجي ضمن سعي الحكومة للحفاظ على الأمن والاستقرار بكل المناطق السورية، وضمان عدم تكرار هيك اعتداءات على المدنيين والقوى الأمنية.