دمشق – سوكة نيوز
وزارة التربية والتعليم ناقشت مع ممثلين عن كذا منظمة دولية مقترحات عشان يجهزوا خطة عمل هدفها تطوير وتقوية التعليم الدامج، هالشي صار باجتماع خاص ركزوا فيه على الأولويات والاحتياجات بهالمجال.
الوزارة نشرت على صفحاتها الرسمية يوم التلاتاء 10 شباط، إنو المباحثات ركزت على قديش مهم يتشكل فريق وطني شاطر، ويشتغلوا على تجهيز حقيبة تدريب رقمية بتصير متاحة على المنصات التعليمية تبع الوزارة.
المشاركين بالاجتماع أكدوا على ضرورة يحطوا برامج لرفع مستوى التعليم المهني والثانوي الدامج، ويضمنوا إنو تعليم الأطفال اللي عندهن إعاقة يستمر بعد المرحلة الأساسية، مع تبادل للخبرات والآراء بين كل الأطراف.
الاجتماع شدد كمان على أهمية تنفيذ مشاريع مشتركة بتساعد بدمج الأطفال ذوي الإعاقة بالنظام التعليمي، وتكييف المحتوى التعليمي ليناسب احتياجات كل الطلاب بدون استثناء، غير تطوير قدرات الكوادر التعليمية.
حضر الاجتماع مدير الإشراف التربوي، محمد الحلاق، ومدير التعاون الدولي بوزارة التربية، صالح عيسى، ومدير التخطيط والإحصاء، حسن الحسين، ورئيس دائرة التربية الخاصة، شريف حاج إبراهيم. كمان كان فيه ممثلين عن منظمات دولية مهمة متل “اليونيسف”، ومنظمة الإغاثة الفنلندية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة أرض الإنسان، ومجموعة المتطوعين المدنيين الإيطالية.
هالاجتماع بيجي استكمال لورشة عمل عملتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية ببداية شهر كانون الأول الماضي، واللي كانت تحت عنوان “وضع خارطة الطريق لتطوير الإطار الوطني للتعليم الدامج”. هالورشة كانت خطوة أولى ومهمة بتطوير هالقطاع.
التعليم الدامج بيعتبر أسلوب تربوي جديد هدفو يدمج الطلاب اللي عندهن تحديات خاصة بالبيئة التعليمية العامة، عن طريق توفير الدعم الأكاديمي والنفسي والاجتماعي اللازم عشان يضمنوا نجاحهم بالتعليم ويقووا اندماجهم بالمجتمع.
هالأسلوب بيعتمد على إنو يعملوا تعديلات وتسهيلات مناسبة بالمناهج الدراسية وطرق التدريس والبيئة المادية للمدارس، وهالشي عشان يلبي احتياجات كل الطلاب بدون تمييز ويضمن فرص تعليمية متساوية للكل.
لازم نذكر إنو التعليم الموجه للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بسوريا كان خلال السنين الماضية محدود، وكان مقتصر على عدد قليل من المدارس المتخصصة، والخدمات التعليمية كانت بس للمرحلة الأساسية (الحلقة الأولى). التوجه الحالي لتوسيع نطاق التعليم الدامج ليشمل كل المراحل التعليمية هو خطوة نوعية ومهمة كتير، وبتعكس التزام واضح بتطوير الخدمات التعليمية، وتقوية الإمكانيات، وبناء نظام تعليمي أشمل وأعدل.