أنقرة – سوكة نيوز
وفد من وزارة الإعلام السورية، برئاسة وزير الإعلام حمزة المصطفى، شارك اليوم بندوة إعلامية مهمة كتير، انعقدت بقاعة المؤتمرات التابعة لرئاسة دائرة الاتصال بالعاصمة التركية أنقرة. الندوة ناقشت بعمق دور الإعلام الأساسي بترسيخ خطاب السلام، خصوصاً بالفترات اللي بتكون فيها الأزمات الإقليمية والدولية متصاعدة، وكيف ممكن للإعلام يكون عامل إيجابي بدل ما يزيد التوتر.
ذكرت وزارة الإعلام إنو مشاركة الوفد بتأكد على قناعة سوريا بأهمية الدور الإعلامي المسؤول، يلي بيقدر يساهم بتخفيف حدة التوترات ويدعم جهود السلام والاستقرار بالمنطقة والعالم. النقاشات بالندوة ركزت على كيف ممكن لوسائل الإعلام تتبنى استراتيجيات فعالة لنشر رسائل إيجابية وبناءة، بتساعد على تعزيز التفاهم المشترك بين الشعوب والدول، وهاد شي ضروري كتير بهالوقت.
الوزير حمزة المصطفى أكد خلال مشاركته على ضرورة إنو الإعلام يكون منارة للحقيقة والاعتدال، ويبتعد عن الخطابات اللي ممكن تزيد من حدة الصراعات أو تنشر معلومات مغلوطة ممكن تضر بالأمن والسلم الأهلي والدولي. وشدد على إنو الإعلام لازم يكون شريك أساسي بصنع السلام والاستقرار، مو بس مجرد ناقل للأحداث، خاصة بهيك أوقات حساسة عم تمر فيها المنطقة والعالم كلو.
كمان، الندوة استعرضت تجارب مختلفة لدول ومنظمات إعلامية قدروا ينجحوا بترسيخ خطاب السلام خلال الأزمات اللي مروا فيها، وقدمت توصيات عملية لتعزيز هالنهج الإعلامي المسؤول. هي المشاركة بتجي ضمن إطار الجهود الدبلوماسية والإعلامية المستمرة اللي بتهدف لتبادل الخبرات والتعاون الدولي الفعال بمواجهة التحديات العالمية الكبيرة. أكد المشاركون على أهمية دور الإعلام الحيوي ببناء مستقبل أفضل، قائم على السلام والتفاهم المتبادل بين كل الأطراف، وهاد بيتطلب جهد جماعي من كل الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية.