سوريا – سوكة نيوز
عم تكشف تقارير جديدة عن طبيعة عمل كتيبة “أيت” الاستخباراتية القتالية التابعة للجيش الإسرائيلي على طول الحدود السورية. بيجي هالشي خصوصي بعد التصعيد الأخير يلي صار مع إيران ولبنان، يلي خلى المنطقة تشهد توتر كبير ومستمر. الجنود بهالكتيبة، ومعظمهم بنات صغار، عم ينفذوا عمليات معقدة بتتضمن استخدام طائرات بدون طيار متطورة وكمان توغلات برية دقيقة داخل الأراضي السورية بهدف جمع المعلومات.
ظروف العمل الصعبة والواقع على الأرض
الجنود بهي الوحدة بيواجهوا خطر دايم وظروف كتير قاسية بالشغل، وبتكون الحياة اليومية مليانة بالتحديات. الكاتب يلي نقل التجربة وصف الفقر المدقع ونقص البنية التحتية بشكل كبير بجنوب سوريا، وهي المنطقة يلي مبينة وكأنها واقفة عند زمانها وما تغير فيها شي من سنين طويلة. هالواقع الصعب بيزيد من تعقيد المهمة وبيخليها أخطر بكتير، خصوصي مع نقص الخدمات الأساسية والموارد الضرورية للحياة.
مهمة الوحدة الأساسية هي جمع المعلومات الاستخباراتية الدقيقة وتحييد أي تهديدات ممكن تظهر وتشكل خطر على أمن المنطقة، وعم يستعملوا بهالشي أحدث أنواع الطائرات بدون طيار، ومنها طائرات “انتحارية” بتُستخدم بمهام محددة ودقيقة. هالعمليات بتتطلب تدريب مكثف وصعب كتير، وبيكونوا الجنود تحت ضغط كبير بشكل مستمر، مع الحاجة لليقظة والجاهزية الدائمة.
دور النساء في وحدات القتال
التقرير حكى كمان عن النقاش الدائر حوالين دور النساء بالأدوار القتالية، خصوصي مع وجود عدد كبير من الجنديات بكتيبة “أيت” يلي بيشاركن بالعمليات بشكل فعال. الجنود عم بيظهروا تفاني كبير وشجاعة ملحوظة، وعم يواجهوا تحديات فريدة من نوعها بتطلب منهم قوة بدنية وذهنية عالية. قائد الوحدة أكد إنو كونك جندي قتالي بيعتمد بالأول والأخير على الشخصية والإرادة القوية، مو على الجنس أو أي عوامل تانية.
القائد أضاف إنو الجنديات بيجيبوا معهم دافع إضافي ليثبتوا حالهم ويورجوا قدرتهم على التحمل والنجاح بهي المهام الصعبة والمعقدة، وهالشي بيخليهم عنصر فعال ومهم كتير بالوحدة. بيعكس هالشي التزامهم الكبير بالواجب رغم كل الأخطار والظروف القاسية يلي بيعيشوا فيها يومياً على الحدود، وبيأكد على أهمية دورهم الاستخباراتي والقتالي.