السويداء – سوكة نيوز
عم تقود واشنطن وساطة بين مرجعية دينية درزية مرموقة بـ السويداء، وتحديداً الشيخ حكمت الهجري، وبين سلطات دمشق. الهدف من هالوساطة هو تبادل محتجزين اللي انحجزوا من وقت أحداث العنف الدامية اللي صارت بمحافظة السويداء بجنوب سوريا. هالخبر أكدو مصدر درزي مطلع وقريب من المفاوضات.
بلشت هالاضطرابات والعنف لما مجموعة مسلحة، جاية من قرية لوبين اللي بتتبع لعشيرة أبو سرحان، اقتحمت فرع الأمن الجنائي بوسط مدينة السويداء. هالعملية هي اللي أشعلت الشرارة لأحداث كبيرة بالمنطقة، وخليت كتير ناس ينحجزوا من الطرفين.
المفاوضات اللي عم تصير بوساطة أمريكية، بتجي بمحاولة لتهدئة الأوضاع وإيجاد حل لموضوع المحتجزين، خاصة بعد التوتر الكبير اللي ساد بـ السويداء بسبب الاشتباكات. وجود الشيخ حكمت الهجري كمرجعية درزية أساسية بهالمفاوضات بيعطي وزن لأي اتفاق ممكن يصير، كونو بيمثل شريحة كبيرة من أهالي المحافظة.
سلطات دمشق من جهتا، عم تشارك بهالمحادثات بهدف الوصول لاتفاق ينهي هالاشتباكات ويبادل المحتجزين، وهالشي بيأكد إنو الأزمة بـ السويداء وصلت لمرحلة تحتاج تدخلات دولية لحلا. الطرفين عم يحاولوا يوصلوا لنقطة تفاهم، خصوصاً إنو الأحداث تركت أثر كبير على الأمن والاستقرار بالمنطقة.
الوساطة الأمريكية بتلعب دور محوري بهالموضوع، كونها بتوفر أرضية محايدة للطرفين ليقدروا يتفاوضوا ويتبادلوا وجهات النظر، بعيداً عن التصعيد. الكل بيأمل إنو هالجهود توصل لنتيجة إيجابية وتساهم بالإفراج عن المحتجزين، وترجع الهدوء لـ السويداء اللي عانت كتير من هالأحداث.
هالاشتباكات اللي صارت بـ السويداء، أثرت على حياة كتير ناس، وخليت الوضع الأمني متوتر لفترة طويلة. تبادل المحتجزين يعتبر خطوة أولى ومهمة باتجاه بناء الثقة بين الأطراف المتنازعة، وممكن يفتح الباب لحلول أوسع للمشاكل اللي عم تعاني منها المحافظة.