دمشق – سوكة نيوز
ذكرت مجلة “فورين بوليسي” بتقرير جديد إلها، إنو سوريا شهدت مؤخراً عملية هروب كبيرة كتير، وهالشي عم يخلي الوضع بشمال شرق البلد ينتقل من سيء لأسوأ. بعد أسابيع قليلة من عملية فرار صارت من مركز احتجاز تابع لتنظيم الدولة الإسلامية بالمنطقة، لسا مصير أكتر من عشرين ألف شخص من معسكر الهول مجهول. هدول الأشخاص معروف عنهم إنهم عائلات تابعة للتنظيم.
الوضع هاد عم يسبب قلق كبير، خصوصاً مع الاستجابات المتأخرة اللي عم نشوفها من التحالف الدولي ضد داعش، وكمان من الحكومة السورية، والأمم المتحدة. هالاستجابات ما عم تسهم بإنو الوضع يتحسن، بالعكس، عم تزيده تعقيد وخطورة. معسكر الهول، اللي موجود بشمال شرق سوريا، بيعتبر واحد من أكبر المخيمات اللي بتحتجز عائلات وأفراد مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية، وأي هروب منه بيشكل تهديد أمني كبير مو بس للمنطقة، وإنما للمجتمع الدولي كلو.
المجلة أكدت إنو العدد الكبير من الأشخاص اللي مصيرهم مجهول، بيخلي إمكانية إعادة تجميع صفوف التنظيم أو حتى القيام بعمليات جديدة، واردة كتير. هالشي بيحط ضغط إضافي على الجهات المسؤولة عن حفظ الأمن بالمنطقة، وخصوصاً قوات سوريا الديمقراطية اللي عم تشرف على أمن المخيمات ومراكز الاحتجاز.
من المهم كتير إنو يكون فيه تحرك فوري وفعال من كل الأطراف المعنية، لحتى يتم تحديد مصير هدول الأشخاص والتعامل مع التداعيات الأمنية والإنسانية لهالهروب. التأخير بالاستجابة ما بيخدم مصلحة حدا، وخصوصاً إنو المنطقة عم بتعاني بالأساس من ظروف صعبة ومعقدة.
التقرير بيسلط الضوء على إنو تفكك البنية الأمنية بالمخيمات ومراكز الاحتجاز، بيعطي فرصة لهدول الأشخاص إنهم يرجعوا يشكلوا خطر، وهاد بيأثر بشكل مباشر على استقرار سوريا والمنطقة كلها. لازم يكون فيه تنسيق أكبر بين التحالف الدولي ضد داعش، والحكومة السورية، والأمم المتحدة، لحتى يقدروا يواجهوا هالتهديد المتزايد ويمنعوا تدهور الوضع أكتر ما هو متدهور.
الخطر مو بس محصور على سوريا، لإنو أي شخص بينجح بالهروب ممكن يشكل تهديد على أمن دول تانية بالعالم. لهيك، المسؤولية مشتركة، والتعامل مع هالوضع بيتطلب جهود دولية مكثفة ومستمرة.