الحسكة – سوكة نيوز
المرصد السوري لحقوق الإنسان أكد مبارح الجمعة إنه عشرات العائلات المرتبطة بتنظيم “الدولة الإسلامية” هربت من مخيم الهول بريف الحسكة. هالهروب الجماعي بيجي بظل توترات أمنية كتيرة وحوادث عنف متكررة عم تصير جوا المخيم، بالإضافة لحالات استعصاء عم تزيد بين المقيمين اللي عم يحاولوا يلاقوا أي طريقة ليطلعوا منه.
المصادر ما عطت معلومات دقيقة وواضحة عن العدد النهائي للهاربين أو لوين توجهوا بعد ما طلعوا من المخيم. بس هالواقعة الخطيرة بتبين قديش الوضع الأمني جوا المخيم هش وضعيف، خصوصاً بعد ما استلمت القوات الأمنية التابعة للحكومة الانتقالية مسؤولية حراسته وإدارته، وهاد الشي بيطرح تساؤلات عن قدرتها على ضبط الوضع.
بهاد السياق، كانت الأمم المتحدة علقت كل أنشطتها داخل مخيم الهول بشكل مؤقت بتاريخ 12 شباط هالشهر. هالتعليق إجا بعد حادثة أمنية خطيرة، تعرض فيها موظفين من منظمات إنسانية لهجوم وتهديدات مباشرة من قبل عدد من سكان المخيم، وهاد الشي بيوضح حجم التحديات اللي عم يواجهوها العاملين الإنسانيين.
حسب مصادر المرصد السوري، التوتر بالمخيم وصل لقمته بـ 11 شباط، لما تجمع عدد كبير من المقيمين عند المدخل الرئيسي للمخيم. كانوا عم يحتجوا بشكل عنيف على توقف المساعدات الغذائية والطبية اللي كان صارلها متوقفة لمدة أسبوع كامل، وهالشي زاد من معاناتهم.
خلال هالاحتجاجات، تعرض مركز مجتمعي تابع للأمم المتحدة للرشق بالحجارة، وهالشي دفع المنظمة لسحب كل موظفيها من المخيم كإجراء احترازي وضروري لحماية سلامتهم.
حوادث الهروب الأخيرة عم تثير قلق كبير ومخاوف جدية من انتشار عائلات تنظيم “الدولة الإسلامية” بمناطق مختلفة جوا سوريا. وهاد الشي بيصير بظل استمرار التحديات الأمنية والإنسانية الصعبة جوا المخيم، اللي بيعتبر من أكبر المخيمات اللي بتضم عائلات الها علاقة مباشرة بتنظيم “الدولة الإسلامية” بشمال شرقي سوريا، وهاد بيزيد من تعقيد الوضع الأمني والإنساني بالمنطقة كلها.