دمشق – سوكة نيوز
التقارير الأخيرة بتوضح إنو ميليشيات شيعية عراقية، مدعومة من إيران، استهدفت مواقع بسوريا، وهالشي بيوحي إنو هالأفعال ناتجة عن معلومات استخباراتية قديمة، مو خطة إيرانية مقصودة لتصعيد الصراع. سوريا، يلي لسا عم تتعافى من حرب طويلة وحكم بشار الأسد، قدرت بمعظمها تضل بعيدة عن “حرب إيران” الحالية، وهاد الشي بيعتبروه إيجابي للبلد.
هجمات على قواعد سابقة وحالية
صار في أربع حوادث منفصلة استهدفت فيها ميليشيات شيعية عراقية مواقع للجيش السوري، وبتعتقد الميليشيات إنها عم تستهدف قوات أمريكية. الأهم إنو ثلاثة من هالمواقع يلي استهدفوها، وهي الشدادي ورميلان وحامية التنف، كانت أصلاً فضّتها القوات الأمريكية وسلمتها للجيش السوري. أما الهجوم الرابع، فكان على قاعدة قسرك، يلي هي آخر قاعدة أمريكية باقية بسوريا، ومن المتوقع إخلاؤها قريباً.
غياب التنسيق المباشر
الميليشيات استخدمت قدراتها الخاصة بالطائرات المسيرة الانتحارية بهالهجمات، وهاد بيدل على إنها اشتغلت بشكل مستقل بدون دعم عملياتي مباشر أو تنسيق من إيران. هالشي بيأكد بقوة إنو الميليشيات الشيعية العراقية اعتمدت على معلومات قديمة، وهاد بيبرز التوترات الموجودة بين هالميليشيات وبين الجيش السوري.