دمشق – سوكة نيوز
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين صرحت إنو السلطات السورية خبرتها بخطة لنقل العائلات اللي ضلت بمخيم الهول، اللي بمحافظة الحسكة، على مخيم تاني بمدينة أخترين بريف حلب الشمالي. هاد الشي عم يصير بنفس الوقت اللي أعلنت فيه إدارة مخيم روج، اللي بريف المالكية بأقصى شمال شرق الحسكة، عن مغادرة 11 عائلة أسترالية من عوائل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية لدمشق، تمهيداً لرجعتهم على أستراليا.
غونزالو فارغاس يوسا، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بسوريا، حكى بمنشور على حسابه بمنصة “إكس” الأحد الماضي، إنو السلطات السورية أبلغت المفوضية بخطة نقل العائلات اللي لسا موجودة بمخيم الهول لمخيم تاني بمدينة أخترين بريف حلب.
يوسا زاد إنو المفوضية جاهزة تقدم الدعم للعائلات اللي رح يتم إخلاؤها من المخيم، وأشار لاستمرار التعاون مع الحكومة السورية لدعم رجعة وإعادة دمج السوريين اللي غادروا المخيم، وكمان اللي لسا قاعدين فيه.
ولفت يوسا إنو المفوضية لاحظت إنو عدد سكان المخيم نزل بشكل ملحوظ بالأسابيع الأخيرة، وهاد بدل على تسارع عمليات الخروج، سواء بالنقل الداخلي أو ببرامج الرجعة وإعادة الدمج.
هالتطورات عم تجي بعد ما انسحبت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من المخيم بآخر كانون الثاني اللي فات، وسلمتو للقوات الأمنية السورية، وهاد ضمن تغييرات ميدانية أوسع صارت بمناطق شمال شرق سوريا بالفترة الماضية.
مخيم الهول كان يضم مدنيين هربوا من المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وكمان عائلات عناصر التنظيم اللي انمسكوا أو سلموا حالهم للجهات اللي كانت مسيطرة وقتها، وهاد الشي خلى المخيم واحد من أصعب الملفات أمنياً وإنسانياً.
المخيم شهد قبل هيك عمليات تفريغ جزئية لعائلات سورية، بالتوازي مع برامج لترجيع عائلات أجنبية لبلدانها، وسط مطالبات دولية بإيجاد حلول دائمة لملف العائلات اللي مرتبطة بالتنظيم، سواء برجعتهم لبلدانهم الأصلية أو بترتيبات قضائية وإدارية جوا سوريا.
ومنظمات تابعة للأمم المتحدة علّقت أنشطتها وخدماتها جوا المخيم مؤخراً، بعد حادث أمني صار فيه، حسب رسالة داخلية بعتتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لشركائها. وهاد الشي عمل مخاوف من تأثيره على الأوضاع الإنسانية جوا المخيم، خاصة بما يخص الخدمات الصحية والتعليمية والحماية.
بالتوازي مع التطورات اللي صارت بالهول، إدارة مخيم روج بريف المالكية أعلنت اليوم، الاثنين 16 شباط، إنو 11 عائلة أسترالية من عوائل تنظيم الدولة الإسلامية رح تغادر المخيم.
إدارة المخيم حكت إنو العوائل، اللي بتتكون من 34 شخص، رح تروح على دمشق، وهناك رح تستلمهم عائلاتهم، وبعدين بيكملوا طريقهم على أستراليا.
وما طلع أي تعليق رسمي من إدارة المخيم بخصوص وجود تنسيق مع الحكومة السورية أو مع التحالف الدولي حول رجعة هالعوائل، وكمان الإدارة بينت إنو ما في أي تنسيق مباشر معها بهاد الإطار، وأشارت إنو العائلات رح تغادر لدمشق، ومن هناك على أستراليا.
مخيم روج بريف المالكية بيضم 710 عائلات (2201 شخص) من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، من 40 جنسية، حسب إدارة المخيم، وهاد الشي بيخليه واحد من المراكز الرئيسية اللي بتآوي عائلات أجنبية مرتبطة بالتنظيم بشمال شرق سوريا.
الإعلان عن نقل عائلات من الهول لأخترين، ومغادرة عائلات أسترالية من روج، عم يجي بوقت ملف المخيمات بشمال شرق سوريا عم يشهد تحولات سريعة، سواء على مستوى الجهة اللي بتشرف على الإدارة أو على مستوى الطريقة المتبعة بالتعامل مع العائلات اللي قاعدة فيها.
بالسنوات الماضية، مخيم الهول شكل مصدر قلق أمني وإنساني، بظل تسجيل حوادث أمنية متكررة جواته، وكمان أوضاع معيشية صعبة، دفعت منظمات دولية للمطالبة بتحسين ظروف الإقامة وتسريع عمليات الرجعة الطوعية أو إعادة التوطين.
وجهود دولية لترجيع العائلات الأجنبية لبلدانها الأصلية واجهت تحديات سياسية وقانونية، لإنو بعض الدول أبدت تحفظ على استقبال رعاياها، بينما دول تانية مشت بتنفيذ عمليات استعادة محدودة لرعاياها، خاصة من النساء والأطفال.
وبنفس السياق، انخفاض عدد المقيمين بمخيم الهول بالأسابيع الأخيرة تزامن مع تغييرات بالمشهد الإداري والأمني بالمنطقة، وهاد الشي بيفتح الباب لترتيبات جديدة لإدارة الملف، سواء بنقل داخلي للعائلات السورية لمناطق تانية، أو باستكمال عمليات رجعة العائلات الأجنبية.
أخترين كوجهة جديدة، ممكن تشكل مرحلة جديدة بالتعامل مع الملف، لإنو المدينة بتقع بريف حلب الشمالي، وهاد بيعني انتقال العائلات من محافظة الحسكة لمنطقة جغرافية مختلفة.
وبخصوص المخيم اللي رح تنتقل عليه العائلات بأخترين، مصادر من شمال حلب رجحت لعنب بلدي إنو الوجهة تكون المخيم اللي جنب قرية آق برهان شمال شرق أخترين، وهاد المخيم بيمتد على مساحة 31 هكتار، وبيضم أكتر من 3000 وحدة سكنية، وبيستوعب حوالي 1500 عائلة. المفوضية أكدت جاهزيتها لتقديم الدعم اللازم للعائلات خلال عملية الإجلاء.
بظل استمرار انخفاض عدد المقيمين بمخيم الهول، ومغادرة عائلات أجنبية من مخيم روج، المخيمات بشمال شرق سوريا قدام مرحلة جديدة، بتتداخل فيها الاعتبارات الأمنية مع الجوانب الإنسانية، ونحنا بانتظار توضح آليات التنفيذ والتنسيق بين الجهات المحلية والدولية المعنية بهاد الملف.