Table of Contents
طرطوس – سوكة نيوز
صرح يعقوب محمد خالد، رئيس المكتب الفرعي لنقابة المعلمين بطرطوس، ببيان إن النقابة أخدت موقف واضح وصريح من أول لحظة، بعيداً عن الإعلام، بخصوص قضايا المعلمين اللي انطرحت جديد. وقدمت النقابة مجموعة اقتراحات لكل الجهات المعنية بالموضوع.
عم يعترض معلمين متعاقدين على قرارات بتخص إعادة فرزهم لمحافظات تانية.
وأكد خالد إن النقابة بتدعم مطالب المعلمين ووصفها بـ”المحقة”، وقال إن واجب النقابة هو خدمتهم وتحقيق مصالحهم، حسب القوانين والتشريعات المتبعة، خاصة معلمي العقود، اللي تحملوا تعب مادي ونفسي بسبب قرار وزارة التربية والتعليم بخصوص رجوعهم عالمحافظة اللي تعاقدوا فيها وانتقلوا منها قبل هالمرة.
وشدد خالد على إنه الغلط الإداري ما لازم يتعالج بغلط تاني، ووضح إن نقلهم صار بـ”مكرمة حكومية بعد ما تحررت البلاد”، على حد قوله.
وطالب رئيس المكتب الفرعي لنقابة المعلمين بطرطوس وزارة التربية والتعليم إنها تلاقي حل مناسب وعادل وجذري وواضح لهالمشكلة، بما يحقق مصلحة معلمي وطلاب سوريا.
اعتراضات بطرطوس
من أول شباط هالشهر، عم تشهد محافظة طرطوس اعتصامات قدام مديرية التربية والتعليم، من قبل المعلمين المتعاقدين على خلفية القرارات اللي صدرت عن وزارة التربية والتعليم جديد، واللي وصفوها بـ”الظالمة”، حسب ما أفاد مراسل عنب بلدي بطرطوس.
المعتصمين عم يرفعوا لافتات مكتوب عليها “من حق معلمي طرطوس البقاء فيها”، “نتقاسم لقمة الخبز”، “لا للقرارات الظالمة”، “قراراتكم هذه فصل تحت الضغط”. هالشي بسبب قرارات بتقضي بإعادة فرز المعلمين لمحافظات تانية، أغلبها بجنوب و شمال شرق سوريا، كانوا انتقلوا منها بقرارات وزارية صدرت عن وزير التربية بحكومة “الإنقاذ”، نذير القادري، بشباط 2025، وهي الحكومة اللي استلمت الحكم بعد سقوط نظام الأسد.
تناقض بالقرارات والدوافع
بتاريخ 29 كانون الثاني 2025، قال وزير التربية والتعليم بحكومة الإنقاذ وقتها، نذير القادري، إنه استغل فترة العطلة النصّفية ليخلص شي كان اسمه قبل هالمرة “تحديد مركز العمل”، ونقل كل شخص نقل نظامي وقانوني، حسب تأكيده، بحيث يرجع لمكان وظيفته الأساسي مشان ما يصير خلل بالعملية التعليمية والتربوية.
وبموجب قرارات النقل الجماعية اللي صدرت عن وزارة التربية والتعليم، قام المعلمون المتعاقدون بنقل أوراقهم الثبوتية وملفاتهم الصحية والتأمينية وغيرها بشكل كامل لمديريات التربية اللي انتقلوا إليها.
معلمون: “فصل تحت الضغط”
قال معلمين لعنب بلدي، إن هالقرارات بتنعد بمثابة فصل تحت الضغط، لإنها بتقضي بإرجاعهم لمحافظاتهم اللي تعينوا فيها قبل خمس سنين، رغم إنهم انتقلوا بقرارات وزارية، وبناءً على حاجة فعلية من المديرية اللي انتقلوا عليها واستغناء من المديرية الأصلية، بموجب مراسلات خطية بين الوزارة والمديريات التابعة إلها.
وأكد المعلمون إن وزارة التربية والتعليم بإدارة الوزير الحالي، محمد عبدالرحمن تركو، والمديريات التابعة إلها، عم تناقض حالها وعم تاخد إجراءات مخالفة لتعليمات سابقة، لإنها ما عم تاخد بعين الاعتبار موافقات الحاجة الفعلية والمراسلات الخطية اللي بتثبت هالشي واللي صدرت قرارات نقلهم بناءً عليها.
وطالب المعلمون الوزارة بضرورة التراجع عن هالقرار، ووصفوه بـ”الظالم”، لإن الوزارة عم تتغاضى عن انعكاساته على استقرار المعلمين والعملية التربوية، وخاصة بأرياف محافظة طرطوس اللي مدارسها بتعتمد بالأساس على المتعاقدين.
إجراءات بديلة
المعلمين المحتجين بشوفوا إن في عشرات الإجراءات البديلة اللي ممكن الوزارة تصدرها لإعادة الهيكلة مع الحفاظ على الكوادر والخبرات الشابة المتعاقدة، وأهمها معالجة ملف المعلمين اللي على وشك التقاعد وبتنتهي خدمتهم بعد أشهر مع بداية السنة الجاية.
مديرية التربية والتعليم بمحافظة طرطوس، قامت خلال الفصل الأول من هالسنة بإرجاع معلمين على وشك التقاعد ومكلفين بأعمال إدارية لوظائف تعليمية ضمن الصف بعد سنين من الانقطاع، على حساب الكوادر الشابة المتعاقدة المنقولة، واللي شغلوا شواغر حقيقية، حسب قولهم، هالشي اللي سبب زيادة ببعض الاختصاصات.
وحسب معلمين محتجين، رح تبدأ انعكاسات هالقرار بالظهور مع بداية السنة الجديدة وانتهاء خدمة عدد كبير من المعلمين القدامى، ورح يكون هالشي بعد ما يفقدوا وظائفهم اللي تحملوا بسببها خسائر مادية ومعنوية لسنين بسبب وجودهم خارج محافظاتهم.
كما أشار المعلمون إنهم رح يمتنعوا عن تنفيذ القرار الجديد بعدم الالتحاق بخارج محافظاتهم الحالية، وناشدوا رئاسة الجمهورية إنها تنصفهم وترفع الظلم اللي وقع عليهم.
“النقابة” بتدعو لوقف الإجراءات “الظالمة”
وبتاريخ 8 شباط هالشهر، أخدت نقابة المعلمين السوريين المركزية موقف من مجموعة قضايا انطرحت جديد، وبتتعلق بحقوق وواقع عمل شريحة كبيرة من المعلمين بمختلف المحافظات.
وجاء موقف النقابة على خلفية الاحتجاجات المستمرة من عشرة أيام رفضاً للقرارات والإجراءات اللي صدرت عن وزارة التربية والتعليم بالحكومة الانتقالية.
وقالت نقابة المعلمين السوريين، إن موقفها من قضايا المعلمين ثابت وواضح ومبدئي، وشددت على استمرار متابعتها الحثيثة لمختلف القضايا، وبمقدمتها القضايا المعيشية والوظيفية والتربوية، بما يضمن حقوق المعلمين ويحفظ كرامتهم، وبقوي دورهم الوطني ببناء الإنسان وتطوير العملية التعليمية.
وتضمن بيان النقابة أهم القضايا اللي عم تتابعها:
• تثبيت المعلمين أصحاب العقود.
• وقف الفصل والنقل اللي فيه ظلم للمعلمين.
• رجعة كريمة ومحترمة للمعلمين المفصولين بسبب الثورة، على تنوع حالات الانقطاع والفصل، مع احتساب فترة الانقطاع كأقدمية وظيفية، وتعويضهم عنها. مع العلم إن النقابة أعادت ارتباطهم من أشهر.
• حل مشكلة المعلمين اللي وصلوا لسن التقاعد من اللي انقطعوا بسبب الثورة، وإنجاز عملية دمج المعلمين بمناطق الثورة.
• تثبيت المعلمين الوكلاء اللي الهم حق، واللي حملوا راية التعليم وتطوعوا لما كتير ناس تخلفت.
• قضايا المعلمين المفصولين بالمحافظات الشرقية اللي تحررت جديد.
• قضايا خريجي كليات التربية والناجحين بالمسابقات وما أخدوا حقهم بالتعيين.
• زيادة رواتب المعلمين، زيادة منيحة بتكفي لحياة كريمة، بظل ارتفاع تكلفة المعيشة، واللي سمعوا وعود كتير فيها من المسؤولين، بعدين تأخرت كإنها ما كانت.
• تسديد رواتب الوكلاء وأجور التصحيح ورواتب المعلمين المنقولين لمحافظة تانية.
• عدم إرهاق المعلم باستخراج أوراق وأوراق ثبوتية مكررة ممكن نستغني عنها أو نأجلها، أو نلاقي طرق لاستخراجها بتحفظ كرامة المعلم وهيبته.