دمشق – سوكة نيوز
وصلت أول قافلة من صهاريج النفط العراقية، واللي عددها 299 سيارة محملة بوقود مكرر، على الأراضي السورية عبر معبر التنف-الوليد الحدودي. هالصهاريج رايحة على مصفاة بانياس اللي على الساحل، وهناك رح يتم تجهيز الوقود للتصدير للأسواق العالمية. المسؤولين السوريين شايفين هالعملية خطوة أساسية لترجع سوريا لدورها التاريخي كمعبر إقليمي للطاقة.
الشركة السورية للنفط أكدت إنو الفرق الفنية جاهزة لاستقبال الوقود وتفريغو بخزانات التخزين، قبل ما يتنقل لمحطة بانياس النفطية على البحر المتوسط عشان ينشحن بحراً. الشركة شددت على إنو هالعملية بتورجي كفاءة البنية التحتية السورية وقدرة كوادرها على إدارة هيك عمليات عبور، وأكدت التزامها بتقوية هالجهود الاستراتيجية لدعم المصالح الوطنية والمساهمة باستقرار الطاقة بالمنطقة.
إعادة فتح المعبر ودور سوريا الاستراتيجي
هالتطور بيجي بعد إعادة فتح معبر التنف-الوليد مع العراق، واللي كان مسكر لمدة 11 سنة من شهر أيار سنة 2015، وقت سيطر تنظيم داعش الإرهابي على المنطقة الحدودية. الرئيس السوري أحمد الشرع، وخلال مؤتمر صحفي ببرلين، وضح إنو دمشق عم تسعى لتكون ممر بري آمن لسلاسل التوريد وتدفقات الطاقة، مستفيدة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي اللي بيربط الشرق بالغرب. كمان ذكر إنو في نقاشات مستمرة مع دول المنطقة لاستكشاف بدائل آمنة لسلاسل التوريد ونقل الطاقة.
هالمبادرة بتصير أهم بوجود تراجع كبير بالشحن العالمي بمضيق هرمز، وهذا الشي نتيجة الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران. إيران كانت أعلنت قبل هالشي عن قيود على الملاحة بهالممر المائي الاستراتيجي بتاريخ 2 آذار، وحذرت من عبور السفن بدون تنسيق. اضطرابات مضيق هرمز، اللي بيمر منو حوالي 20 مليون برميل نفط يومياً، أدت لارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وأسعار النفط، وخلقت مخاوف حول تأثيرها على الاقتصاد العالمي. كمان المقال أشار للهجوم الجوي المستمر من أمريكا وإسرائيل على إيران من 28 شباط، واللي تسبب بخساير كبيرة، وللرد الإيراني بهجمات طائرات مسيرة وصواريخ استهدفت إسرائيل والأردن والعراق ودول الخليج اللي فيها قواعد عسكرية أمريكية، وهذا الشي زاد من اضطرابات الأسواق العالمية وحركة الطيران.