دمشق – سوكة نيوز
صرح مدير العلاقات بالهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، عن بداية دخول أولى قوافل صهاريج النفط العراقي على الأراضي السورية، وهي رايحة باتجاه مصب بانياس النفطي. هالخطوة بتجي قبل ما يفتحوا معبر التنف – الوليد، وبتدل على إنو في إعادة تفعيل لحركة العبور التجاري وتقوية لتدفق الطاقة من خلال سوريا.
تفعيل حركة التجارة والطاقة
وضح علوش إنو الهيئة عم تعمل هلأ جولة بالمنطقة لتتأكد من جاهزية المعابر والمنافذ، وهاد الشي بيجي ضمن خطوات لتفعيل معابر جديدة. هالجهود بتأكد على رغبة الطرفين، السوري والعراقي، بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وخصوصاً بمجال الطاقة.
دخول قوافل النفط العراقي لمصب بانياس يعتبر تطور مهم، خصوصاً بعد فترة كانت فيها حركة التجارة متأثرة كتير. هالشي بيفتح الباب قدام فرص جديدة لتعزيز الاقتصاد السوري، وتأمين جزء من احتياجات البلد من النفط، وكمان بيعطي دفعة قوية للعراق لتصدير نفطه عبر طرق جديدة وموثوقة.
تأثير فتح المعابر الجديدة
وبالنسبة لافتتاح معبر التنف – الوليد، فهاد المعبر يعتبر نقطة حيوية كتير بين سوريا والعراق، وتفعيله رح يسهل حركة البضائع والأشخاص بشكل كبير. علوش أشار إنو الاستعدادات على قدم وساق لضمان سير الأمور بسلاسة وفعالية، وهالشي بيضمن إنو النفط يوصل لمصب بانياس بأسرع وقت وبأمان.
الهدف الأساسي من كل هالخطوات هو إنو يرجعوا ينشطوا الحركة التجارية والاقتصادية بين البلدين الشقيقين، ويفتحوا آفاق جديدة للتعاون بمختلف المجالات. تدفق النفط العراقي عبر سوريا بيعطي مؤشر إيجابي على تحسن العلاقات بين دمشق وبغداد، وبيأكد على أهمية سوريا كطريق عبور رئيسي للطاقة والتبادل التجاري بالمنطقة.