Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
الحرب بالشرق الأوسط عم تسبب نزوح جماعي كبير وعم تأثر بشكل كبير على شحنات المساعدات العالمية، هيك عم بتقول وكالات الأمم المتحدة. بين 2 و 27 آذار 2026، أكتر من 200,000 شخص، أغلبيتهم سوريين، قطعوا من لبنان باتجاه سوريا. هالشي صار بسبب القصف الإسرائيلي الشديد. وكالة الأمم المتحدة للاجئين (UNHCR) عم تستعد لاحتمال يوصل لـ 350,000 شخص زيادة على سوريا، حسب تطورات الصراع.
تأثير النزوح على سوريا
هالنزوح الكبير عم بيشكل ضغط إضافي على الموارد والبنية التحتية بسوريا، يللي هيي أصلاً عم تعاني من سنين الحرب. العائلات النازحة عم توصل بحاجة ماسة للمساعدة، من مأوى وغذا ودوا، وهالوضع عم بيزيد العبء على الجهات الإنسانية يللي عم تشتغل عالأرض.
تحديات المساعدات الغذائية العالمية
برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP) عم بيواجه صعوبات كتير كبيرة. فيه 70,000 طن متري من المساعدات الغذائية متأثرة بهالحرب، يا إما على سفن مستأجرة أو محجورة بالموانئ. سلاسل الإمداد العالمية كلها تخربطت، وهالشي رفع تكاليف الشحن بشكل كبير. الناقلات عم تضطر تغير مسارها وتلف من حول رأس الرجاء الصالح، وهالشي عم بيزيد مدة الرحلة لـ 30 يوم زيادة، وعم يرفع الأسعار بين 15% و 25%. بس برنامج الأغذية العالمي قدر يتفاوض على إعفاءات من الرسوم الإضافية، وهالشي وفر حوالي 1.5 مليون دولار. شحنات المساعدات لأفغانستان كمان تغير مسارها كذا مرة بسبب الصراعات بالمنطقة، وهالشي كلف مصاريف إضافية وتأخيرات كتير.
الوضع الإنساني في بلدان تانية
برنامج الأغذية العالمي عبّر عن قلقه الشديد على السودان، حيث فيه 19 مليون شخص عم بيعانوا من الجوع الشديد. كمان الصومال وجنوب السودان، العمليات فيهن عم بتواجه صعوبات بسبب طول مدة الإمداد وارتفاع التكاليف، والمخزونات الاحتياطية وصلت لمستويات حرجة كتير. الوكالة أكدت على ضرورة الوضع، خصوصاً بالسودان، وين المجاعة صارت تهديد حقيقي، وخطوط الإمداد الحالية ما بتتحمل أي تأخير زيادة، وهالشي بيستدعي تحرك عاجل من المجتمع الدولي.