سوريا – سوكة نيوز
كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن تحول كبير بسياستهم تجاه المهاجرين، وأعلن عن خطة لترجيع 80% من السوريين اللي قاعدين بألمانيا، واللي بيوصل عددهم لمليون وميتين ألف سوري، وهالشي بدو يصير خلال التلت سنين الجاية. هالقرار بيجي بعد ما انتهت الحرب الأهلية بسوريا بشكل رسمي بشهر كانون الأول من سنة 2024، وميرتس قال إنو هالشي بيطلب إعادة تقييم لأوضاع اللجوء بسبب تحسن الأوضاع بسوريا.
وقال ميرتس، وهو عم يحكي جنب الرئيس السوري أحمد الشرع، إنو تشكلت فرقة عمل مشتركة مع دمشق مشان تدير عملية ترجيع أكتر من 800 ألف مواطن سوري. وأكد إنو اللي ما عندن حق إقامة رح ينطلب منن يغادروا، وتحديداً الأشخاص اللي “استغلوا كرم الضيافة الألمانية”.
تفاصيل خطة ميرتس
بس بنفس الوقت، السياسة الجديدة فيها استثناء للمهنيين المختصين متل الأطباء والمهندسين، وهدول رح يتم تشجيعن ليبقوا بألمانيا. وهالخطة أو “عقيدة ميرتس” متل ما سموها، بتدل على نهاية حقبة الحماية المفتوحة اللي كانت موجودة من قبل، وهالشي أثار نقاش كبير وحاد جوا الحكومة الائتلافية بألمانيا.
وأضاف ميرتس إنو الظروف بسوريا صارت أحسن، وهالشي بيسمح للسوريين يرجعوا على بلدهن بكرامة وأمان. وأشار إلى إنو التعاون مع الحكومة السورية ضروري لضمان تنفيذ هالخطة بشكل سلس ومنظم، وخصوصاً فيما يتعلق بالوثائق والإجراءات اللازمة لعودة هالعدد الكبير من الناس.
كمان لفت ميرتس الانتباه لأهمية دمج السوريين اللي رح يبقوا بألمانيا بالمجتمع الألماني، خصوصاً اللي عندن مهارات مهنية عالية، مؤكداً إنو ألمانيا بحاجة لهالخبرات. وهالشي بيعكس رؤية الحكومة الألمانية الجديدة لسياسة الهجرة، اللي صارت بتركز على الكفاءات وبترفض الإقامة لغير المستحقين.
الخطة هي بتعتبر نقطة تحول كبيرة بالسياسة الألمانية تجاه اللاجئين، وخصوصاً بعد موجة اللجوء الكبيرة اللي صارت بسنة 2015. ومن المتوقع إنو يكون إلها تبعات كبيرة على العلاقات بين ألمانيا وسوريا، وعلى وضع السوريين الموجودين بألمانيا.