سوريا – سوكة نيوز
منتدى المنظمات غير الحكومية بسوريا أصدر مجموعة من الرسائل الأساسية والمهمة كتير، وهالشي صار بمناسبة زيارة منسق الإغاثة الطارئة للأمم المتحدة، اللي متوقع يوصل على سوريا بـ 2 نيسان 2026. هالرسائل بتركز على الوضع الإنساني الصعب والحرج اللي عم بتعيشه سوريا حالياً، وبتوضح إنه في عدد ضخم من الناس وصل لأكتر من 16.5 مليون شخص، هدول كلهم بحاجة لمساعدة عاجلة وضرورية.
المنتدى أكد بشكل واضح على الدور الحيوي والمحوري اللي بتلعبه أكتر من 3 آلاف منظمة، وهي المنظمات بتضم منظمات سورية محلية بالإضافة لمنظمات دولية غير حكومية. هدول كلهم عم بيشتغلوا ليل نهار لتقديم المساعدات المنقذة للحياة، وكمان عم يدعموا جهود التعافي المبكر بمختلف المناطق. كل هاد الشغل عم يصير بظل ظروف صعبة وتحديات كبيرة، أهمها النقص الحاد بالتمويل المتاح للعمليات الإنسانية، بالإضافة للصعوبات التشغيلية واللوجستية اللي عم بتواجهها هي المنظمات على الأرض.
دعوات ملحة لتحسين الاستجابة الإنسانية
الرسائل اللي أصدرها المنتدى بتدعو بشكل صريح لـ “إعادة ضبط” شاملة للعمل الإنساني بسوريا، وهالشي بيعني مراجعة وتطوير لطرق العمل الحالية. كمان شددت على ضرورة تأمين الدعم المستمر للمنظمات السورية غير الحكومية، لحتى تقدر تضل مستمرة بشغلها وتقدم خدماتها الأساسية للمحتاجين. بالإضافة لهيك، المنتدى طالب بتقديم دعم خاص للمنظمات اللي بتقودها نساء، وهاد الشي بيعكس أهمية دور المرأة بالعمل الإنساني.
وحدة من النقاط المهمة اللي ركزت عليها الرسائل هي حماية المساحات المدنية، وهاد الشي بيضمن إنه المنظمات بتقدر تشتغل بحرية وأمان. كمان دعت لمعالجة المخاطر اللي ممكن تنتج عن سياسات العملة، واللي ممكن تأثر سلبياً على قدرة المنظمات على شراء المواد وتوزيع المساعدات. الرسائل كمان أكدت على أهمية تطبيق الالتزامات اللي تم التعهد فيها بخصوص تمكين المنظمات المحلية ونقل المسؤوليات إلها، وهاد بيعني إنها تصير هي الأساس بالاستجابة.
المنتدى شدد على ضرورة وجود قيادة قوية وفعالة من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وهاد الشي بيضمن تنسيق أفضل للجهود. وبالختام، المنظمات أكدت التزامها الكامل بالعمل المشترك والتعاون الوثيق بين كل الأطراف، لحتى تكون الاستجابة الإنسانية بسوريا أكتر فعالية وكفاءة، وتوصل لأكبر عدد ممكن من الناس اللي بحاجة.