Table of Contents
حلب – سوكة نيوز
أعلن منتدى الشرق الأوسط (MEF) عن تعيين أيمن جواد التميمي مدير لمكتبه الجديد بسوريا، واللي موجود بحلب. هالخطوة الاستراتيجية هدفها توفير تغطية موضوعية وميدانية للتغيرات السياسية المعقدة بسوريا، مع تركيز خاص على وضع وحقوق الأقليات الدينية والعرقية المتنوعة بالبلد. دور التميمي بيشمل إعداد تقارير ميدانية معمقة، مصممة لتقديم معلومات لصناع القرار والجمهور الأوسع بهالفترة الحساسة بسوريا ما بعد الأسد.
تقارير ميدانية سابقة وجهود مستمرة
التميمي حصل على إشادة كبيرة على شغله السابق، متل تقرير ميداني بشهر كانون الثاني 2026 من منطقة عفرين الكردية، واللي قدم تقييم متوازن للجهود المبذولة لتسهيل عودة السكان الأكراد اللي تهجروا بعد غزو تركيا بسنة 2018. هالتقرير كمان سلط الضوء على التحديات المستمرة، متل وجود شبكات “الجيش الوطني السوري” اللي كانت مدعومة من تركيا، والوضع الصعب للأقلية الإيزيدية بالمنطقة. ومؤخراً، كتب تقرير لـ Middle East Quarterly بيحكي فيه عن مشاهداته بقرى نبل والزهراء الشيعية الاثني عشرية بريف حلب، وشرح كيف عم بتتعامل هالمجتمعات المعزولة مع الوضع السياسي الحالي.
جونثان سباير، مدير الأبحاث ومحرر Middle East Quarterly بمنتدى الشرق الأوسط، أثنى على التميمي لامتلاكه مزيج نادر من إتقان اللغة العربية الحقيقي، وخبرة أرشيفية واسعة، ورغبته بالقيام بمهام طويلة بظروف ميدانية صعبة وخطيرة أحياناً. سباير أكد إنو تعيين التميمي بيأسس لوجود دائم وموثوق للمنتدى بسوريا، وبيوفر تحليل دقيق وميداني مو متوفر بشكل كبير من منظمات تانية بتعتمد على تقييمات عن بعد.
مهمة المكتب الجديد والهدف من وراه
غريغ رومان، المدير التنفيذي لمنتدى الشرق الأوسط، وضح مهمة مكتب سوريا الجديد، وقال إنو انتقال البلد رح يتحدد بحماية أو محو أقلياتها، ومنها الأكراد والإيزيديين والشيعة الاثني عشرية والمسيحيين والدروز. وشدد على إنو القرارات اللي عم بتنعمل بمناطق متل حلب وعفرين رح تحدد إذا سوريا رح تتطور لدولة تعددية أو رح ترجع لشكل جديد من التوحيد الطائفي. شغل التميمي أساسي بتوثيق وتحليل وتقديم هالقرارات للناس اللي بيقدروا يأثروا فيها.
خلفية أكاديمية وخبرة واسعة
التميمي أكاديمياً هو مؤرخ ومترجم لغة عربية ومحلل متميز. اتخرج من كلية براسنوز، جامعة أكسفورد، وحصل على دكتوراه من جامعة سوانسي، وهناك نالت أطروحته عن الروايات التاريخية بدعاية تنظيم الدولة الإسلامية جائزة جيمس كالاهان لأفضل أطروحة دكتوراه بسنة 2024–25. بحثه بيركز بشكل أساسي على العراق وسوريا والجماعات الجهادية، وعنده أرشيف بيتم الاستشهاد فيه بشكل واسع لوثائق إدارية داخلية لتنظيم الدولة الإسلامية. خبرته أدت للاستشهاد فيه بوسائل إخبارية كبيرة متل New York Times وWall Street Journal وWashington Post وAgence France-Presse. ومن بين أعماله المنشورة ترجمة ودراسة لكتاب Fatḥ al-Andalus (صادر عن روتليدج بسنة 2025).