دمشق – سوكة نيوز
الملازم أول إيزاك هوي، وهو عضو بالحرس الوطني بآيوا، رجع على شمال غرب آيوا بعد ما قضى تسع شهور بالخدمة بسوريا. خلال هالفترة، كان إيزاك عم يشتغل كقائد فصيلة مشاة باللواء 113 فرسان، وهي وحدة عسكرية من مدينة لي مارس. كانت مهمتو الأساسية هي دعم عملية العزم الصلب، وهي عملية عسكرية معروفة، واللي خلت وحدتو تتمركز تحديداً بسوريا كجزء من جهود أكبر. رجوعو هلأ بيعني كتير لأهلو وخطيبتو بعد هالفترة الطويلة اللي قضاها بعيد عنهن بالشرق الأوسط.
خلال فترة خدمتو برا البلد، وبالتحديد بالشرق الأوسط، خطيبتو كيلي كانت هي المسؤولة عن تدبير أمورهن اليومية. كانت عم توفق بين شغلها وبين الاعتناء بكلبن، وكانت عم تواجه تحديات الحياة اليومية لحالها. الزوجين ضلوا على تواصل دايماً وبشكل مستمر، وقدروا يستمدوا القوة من إيمانهن المشترك، فكيلي لقت دعم كبير من مجتمع كنيستها، وإيزاك كان عم يستمد قوتو وراحته من قراءة الكتاب المقدس بشكل منتظم. هالتواصل الدائم والإيمان المشترك ساعدهن كتير ليضلوا أقوياء خلال فترة الغياب.
من الأحداث المهمة اللي صارت بحياتهن أثناء فترة خدمتو، هي شراء بيت جديد. هن قدروا يدبروا عملية شراء العقار عن بعد، وهي مهمة ما كانت سهلة أبداً. كانوا يستخدموا روابط الرسائل النصية ليشوف إيزاك صور ومعلومات عن العقارات المتاحة، وكمان مكالمات الفيديو (فيس تايم) ليشوف البيوت وكأنو موجود فيها. بالمقابل، كيلي كانت هي اللي عم تعمل الزيارات الفعلية للبيوت وتخلص كل الإجراءات الورقية اللازمة. الشي الحلو والمفاجئ إنو إيزاك ما شاف بيتن الجديد على الطبيعة إلا لما رجع على آيوا الخميس الماضي، بعد ما كان عم يشوفو بس على الشاشة.
وهلأ بعد ما رجع على آيوا، الملازم أول إيزاك هوي عم يرجع لدورو المدني كضابط موارد مدرسية بمدرسة سيوكس سنتر المسيحية، وهاد بيعكس التزامو بخدمة المجتمع. هوي خريج مدرسة ساوث برايان الثانوية وكلية نورث ويسترن، وعبر عن شكره الكبير لرجوعو على بلدو، وعم يتطلع ليرجع يمارس هواياتو اللي بيحبها كتير، متل المشي لمسافات طويلة (الهايكينغ) والصيد، وكمان يرجع يشارك بفعاليات خدمة المجتمع، وهي شغلات بتعنيلو كتير.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/