حلب – سوكة نيوز
المغني الشعبي جمال عساف، يلي كان معروف بدعمه لنظام بشار الأسد، قضى باشتباك مع دورية من قوى الأمن الداخلي بحي الفردوس بمدينة حلب، يوم الأحد يلي وافق 15 شباط.
المكتب الصحفي لمديرية الأمن الداخلي بحلب قال إنو دورية أمنية راحت لتوقف المغني جمال عساف، بس هو رمى قنابل على العناصر وهنن عم يحاولوا يوقفوه، هالشي خلى واحد من العناصر يصاب، بعدين عساف قضى خلال الاشتباك.
وأضاف المكتب إنو ملاحقة عساف ما كانت بس مشان ظهوره مؤخرًا بمقاطع فيديو بحيي الشيخ مقصود والأشرفية، بس كمان إلها علاقة بتاريخه ونشاطه خلال سنين الحرب. وأكد المكتب الصحفي إنو عساف كان عم يقاتل قبل ضمن صفوف ميليشيا “الدفاع الوطني”، وظهر بصور وفيديوهات جنب جثث قتلى.
عساف اشتهر بسنين ماضية بأغاني وفيديوهات عبر فيها عن دعمه للنظام السابق، وكمان كان يمجد قواته. وناشطين تداولوا تسجيلات قديمة لإلو ظهر فيها وهو عم يغني ويدعي لقصف مدينة إدلب، وكان يوجه إساءات للفصائل المعارضة، ويشكر القوات الروسية والإيرانية والميليشيات العراقية.
عساف ظهر مؤخرًا، تحديدًا بـ 8 كانون الثاني الماضي، بمناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بحي الشيخ مقصود بمدينة حلب، بفيديو قال فيه إنو في تقدم للقوات بالمنطقة.
مدينة حلب شهدت خلال الأشهر الماضية حوادث أمنية متفرقة، استهدف فيها مجهولين أشخاص كان إلن ارتباطات سابقة بالنظام السابق. فبشهر تشرين الأول الماضي، هشام خزامي، يلي كان معروف إنو واحد من مهندسين صفقات تبادل الأسرى والمعتقلين والمفاوضات بين قوات النظام السابق وفصائل المعارضة، راح ضحية إطلاق نار مباشر من مسلحين ملثمين بحي الفرقان بمدينة حلب.
المكتب الصحفي بقوى الأمن الداخلي بحلب أكد وقتها إنو خزامي قضى، ووضح إنو تعرض لإطلاق نار مباشر من مسلحين مجهولين، بس ما قدم تفاصيل زيادة عن هوية الجناة أو دوافعهم.
وبحادثة تانية ببداية حزيران الماضي، الدكتور الجامعي سهيل جنزير راح ضحية إطلاق نار مباشر من مسلح مجهول، وكان بيشغل منصب عميد كلية الهندسة المدنية بجامعة حلب.
وكمان بريف حلب الغربي، بنفس الشهر، فراس مصطفى شهابي قضى بقرية المنصورة، بعد ما أطلق مجهولين كانوا راكبين دراجة نارية النار عليه، هالشي أدى لوفاته فورًا. وحسب ما تداولته صفحات محلية، شهابي كان إلو ارتباطات سابقة بالنظام السابق، وساهم بالإبلاغ عن عناصر منشقين.