الحسكة – سوكة نيوز
في مقبرة موجودة جنب مخيم الهول، اللي صاير بشمال شرق سوريا، في حوالي ألف جثمان لسا ما تحددت هويتها. هدول الجثامين، اللي ما عليها أسماء، ناطرين مين يعرف مين أصحابها. هالشي عم يصير بعد ما تحرر المخيم بفترة قريبة من سيطرة تنظيم “قسد”.
المقبرة هيي موجودة حوالين المخيم، وفيها تقريباً ألف قبر. الشواهد اللي على القبور ما عليها غير رقم وسنة الوفاة، ما في أي اسم يحدد مين المدفون. وهالشي بيخلي عملية التعرف على أصحاب الجثامين كتير صعبة.
من الشغلات اللي بتلفت الانتباه كمان، إنو في حفر جديدة محفورة ومجهزة للدفن، وهالشي بيدل على إنو في عدد جثامين ممكن يزيد لقدام، أو إنو عم يستعدوا لدفن جثث تانية ممكن تنلاقي. هاد الوضع بيطرح تساؤلات كبيرة عن مصير هالأشخاص اللي قضوا، وعن إمكانية إنو عائلاتهم تعرف وين اندفنوا.
الوضع الإنساني بمحيط مخيم الهول بشكل عام معقد، ووجود هالمقبرة اللي فيها آلاف الجثث المجهولة بيزيد من تعقيد الصورة. تحديد هوية هالجثامين بيحتاج لجهود كبيرة، ومنظمات كتير بتشتغل بهالمجال عم تحاول تساعد بهالشي، بس التحديات كبيرة بسبب الظروف الصعبة بالمنطقة ونقص المعلومات.
إدارة المنطقة عم تواجه صعوبات كبيرة بالتعامل مع هالملف، خاصة إنو عدد الجثامين كبير كتير، والموارد المتاحة لتحديد الهوية ممكن تكون محدودة. هالمقبرة بتمثل شاهد على الأحداث اللي صارت بالمنطقة، وعلى معاناة كتير ناس ما حدا عرف مصيرها لحد هلأ.
هالوضع بيأكد على ضرورة العمل المشترك من كل الأطراف المعنية، سواء منظمات دولية أو جهات محلية، لحتى يقدروا يحددوا هوية هالضحايا ويرجعوا كرامتهم، ويخففوا من معاناة عائلاتهم اللي لسا ما بتعرف شو صار بأولادها وأقاربها. القصة مو بس أرقام، هيي أرواح ناس وأسر عم تستنى جواب.