درعا – سوكة نيوز
وفد من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين زار اليوم الإثنين مركز التنمية الريفية ببلدة غصم بريف درعا الشرقي، واطلع على أعمال الترميم وإعادة التأهيل يلي عم بتصير هناك. هالشغل عم يتم بالشراكة مع منظمة الإسعاف الأولي الدولية، وهالخطوة بتجي ضمن جهود مستمرة لدعم المجتمعات المتضررة.
الوفد ناقش مع المسؤولين المعنيين وضع الناس الوافدين من محافظتي السويداء ودير الزور، وشو هي احتياجاتهم الأساسية والضرورية بشكل عاجل. كمان بحثوا بالطرق الممكنة لتأمين هالمتطلبات لحتى يقدروا يرجعوا لبيوتهم بأمان وكرامة، وهي نقطة كتير مهمة بالنسبة للمفوضية والمنظمات الشريكة.
عبد الرزاق شلش، رئيس مجلس بلدة غصم، قال إنو زيارة الوفد كانت بهدف يشوفوا كيف عم بتمشي أعمال الترميم وشو الناقص فيها بمركز التنمية الريفية. بالإضافة لهيك، سجلوا احتياجات الوافدين يلي ساكنين بمركز الإيواء، وهالشي بيساعد على تحديد الأولويات بتقديم المساعدات.
شلش وضّح إنو أعمال التأهيل يلي عم بتصير بالمركز شملت تصليح شبكة الصرف الصحي بشكل كامل، وتركيب الشبابيك والأبواب الجديدة، وتجديد التمديدات الكهربائية والصحية. كل هالشغل عم يرجع المبنى لوضعه الفني الجيد، وتهيئته لاستقبال الأنشطة والخدمات المتنوعة يلي بتقدم دعم للناس المحتاجين.
عدد من الوافدين يلي التقاهم الوفد طلبوا إنو الدعم يضل مستمر بالمي والخبز عن طريق الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية، لأنو هدول من أهم الأساسيات بحياتهم اليومية. كمان طالبوا بتنفيذ مبادرات بتخص النظافة العامة بالمركز، بالإضافة لبرامج دعم نفسي، كرمال تخفف عنهم المعاناة النفسية والاجتماعية يلي عم يعيشوها بسبب ظروف النزوح.
مركز التنمية الريفية ببلدة غصم بيضم حالياً حوالي 100 عائلة نازحة من محافظتي السويداء ودير الزور. هالزيارة بتأكد على أهمية تلبية حاجاتهم الضرورية بهالفترة الصعبة، وبتعكس التزام المفوضية والمنظمات الشريكة بتقديم الدعم اللازم لحين عودتهم الكريمة لمناطقهم الأصلية.