دمشق – سوكة نيوز
انطلقت بدمشق فعاليات المؤتمر الصحفي اللي بيخص إطلاق معرض سوريا الدولي للأمن والسلامة (FORTIX 2026)، يوم التلاتاء 3 شباط، وكان هالمؤتمر برعاية وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث. حضر المؤتمر عدد كبير من الوزراء والسفراء، وصار بفندق داماروز الفخم بالعاصمة دمشق. هالفالية بتيجي لتأكيد أهمية الأمن والسلامة بكل مجالات الحياة.
بهالمناسبة، أكد وزير الطوارئ، رائد الصالح، بكلمتو اللي ألقاها خلال المؤتمر، إنو الإنسان وحمايتو هني الثروة الحقيقية والركيزة الأساسية اللي لازم نبني عليها أي عملية بناء وتنمية مستدامة، خصوصاً بهالمرحلة الحساسة اللي عم تمر فيها البلد لإعادة الإعمار بعد الظروف الصعبة. وشدد على إنو حماية الأرواح والممتلكات هي الأولوية القصوى.
وأضاف الصالح إنو معرض FORTIX 2026 بيحمل رسالة واضحة وقوية مفادها إنو سوريا عم تمشي بخطوات واثقة وثابتة نحو مرحلة جديدة أساسها بناء الإنسان قبل الحجر، وحماية الحياة قبل أي شي تاني. وأكد الوزير على إنو ترسيخ مفاهيم الأمن والسلامة مو بس ضرورة، بل هو شرط أساسي لتحقيق التنمية الشاملة، ويعتبر عنوان لمستقبل أكتر استقرار وازدهار واستدامة لكل السوريين.
وبيُذكر إنو الوزير الصالح كان أكد قبل هالمرة، وتحديداً بيوم 29 تشرين الثاني، خلال جولة ميدانية عملها برفقة وزير خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن بحي تشرين بدمشق، إنو التعافي وإعادة الإعمار بيمثلوا خطوة ضرورية كتير لترميم النسيج الاجتماعي وإعادة الحياة الطبيعية للسوريين بعد كل اللي صار.
وهاي الجولة كانت مشان معاينة الدمار الكبير اللي سببتو جرائم النظام البائد، وللوقوف على شو الاحتياجات اللازمة لدعم جهود الحكومة السورية بإعادة الإعمار وتجهيز البيئة المناسبة والآمنة لرجعة الأهالي على بيوتهم ومناطقهم. هالشي بيجي ضمن سعي الحكومة لتوفير ظروف معيشية أفضل.
وأشار الصالح بهداك الوقت، بمنشور الو على منصة “إكس”، إنو هالجولات والتعاون الدولي بيساهموا بخلق بيئة آمنة وكريمة لرجعة السوريين على وطنهم. وعبر عن شكره العميق للدنمارك على دعمها المستمر لجهود إنقاذ الأرواح والتعافي وإعادة الإعمار وبناء السلام المستدام بسوريا، مؤكداً على أهمية الشراكة الدولية بهالمجال.