إدلب – سوكة نيوز
قام وزير الأشغال العامة والإسكان، السيد مصطفى عبد الرزاق، بجولة تفقدية مهمة على معبر باب الهوى الحدودي بمحافظة إدلب. رافق الوزير في جولته مدير المؤسسة السورية للبناء والتشييد، المهندس حسن رحمون، الهدف من الزيارة كان الاطلاع بشكل مباشر على أعمال التأهيل والتوسعة اللي عم بتصير بالمعبر، ومتابعة نسب الإنجاز اللي وصلت إلها المشاريع، بالإضافة لمراحل العمل الجديدة اللي بلشت فيها المؤسسة مؤخراً.
وزارة الأشغال العامة حكت بقناتها الرسمية على تلغرام يوم الإثنين عن تفاصيل هالزيارة. أكدت الوزارة إنو الوزير عبد الرزاق سمع خلال جولته شرح مفصل وكامل عن سير العمليات التنفيذية بالمشروع. كمان استمع للخطط اللي محطوطة للمستقبل القريب والبعيد، وشو هي أبرز التحديات اللي عم بتواجه الفرق الفنية واللوجستية على أرض الواقع. تم بحث الطرق والحلول الممكنة لتجاوز كل هالصعوبات، وهالشي كلو مشان نضمن إنو الشغل يمشي بسرعة أكبر، ويتسلم المشروع ضمن الجداول الزمنية المحددة إلو من قبل.
أهمية تطوير المعابر الحدودية
هالشغل الكبير اللي عم بيصير بمعبر باب الهوى بيجي ضمن سلسلة جهود كبيرة عم تبذلها وزارة الأشغال العامة والإسكان. الهدف الأساسي من هالجهود هو تطوير البنية التحتية لكل المعابر الحدودية بسوريا، ورفع مستوى جاهزيتها التشغيلية. هالشي بيساهم بشكل مباشر وفعال بتسهيل حركة العبور لكل من المسافرين والبضائع على حد سواء، وكمان بيعطي دفعة قوية للحركة الاقتصادية والخدمية بالمنطقة اللي بيقع فيها المعبر، وهالشي بيعود بالنفع على البلد ككل.
معبر باب الهوى الحدودي، اللي عم بيتم الشغل عليه حالياً، يعتبر واحد من أهم وأبرز المنافذ الحدودية بسوريا. هو نقطة عبور حيوية ومفتاحية للبضائع والمسافرين بين سوريا وتركيا. موقعو الاستراتيجي وأهميتو التجارية بيخلوه عنصر أساسي في ربط البلدين، وهالشي بيكبر من أهمية مشاريع التأهيل والتوسعة اللي عم بتصير فيه، لضمان استمرارية وكفاءة تدفق الحركة التجارية والبشرية. تطوير المعبر بيعكس رؤية الوزارة لأهمية تحسين البنية التحتية الحيوية للبلد.