درعا – سوكة نيوز
شهدت عدة مدن سورية ليلة التلاتا مظاهرات حاشدة، كان أبرزها التجمعات الكبيرة يلي صارت بمدينة درعا الجنوبية، يلي بتيجي قريبة كتير من الحدود الفلسطينية. هالمظاهرات كانت تعبير واضح عن تضامن الناس مع الأسرى الفلسطينيين الموجودين بسجون الاحتلال، ورفضهم القاطع لقانون الإعدام يلي عم تقترحو إسرائيل.
المتظاهرين يلي طلعوا بالشوارع بمدن مختلفة بسوريا، رفعوا شعارات بتأيد الأسرى وبتطالب بحقوقهم، وشددوا على ضرورة الوقوف جنب القضية الفلسطينية. هالحركة الشعبية عكست حالة الغضب الكبيرة يلي عم تسود الشارع السوري تجاه الممارسات يلي عم تصير بحق الفلسطينيين، خصوصاً الأسرى منهم.
بدرعا تحديداً، كان للمظاهرات طابع خاص بسبب قرب المدينة الجغرافي من الأراضي الفلسطينية، وهالشي بيخلي أهلها دايماً متفاعلين بشكل مباشر مع كل التطورات يلي بتصير هنيك. الناس عبروا عن استيائهم الشديد من سياسات الاحتلال، وأكدوا دعمهم المطلق للأسرى يلي عم يعانوا داخل السجون.
قانون الإعدام يلي عم يناقشوه بالكيان الإسرائيلي، واللي بيستهدف الأسرى الفلسطينيين، بيعتبروه المتظاهرين خطوة تصعيدية خطيرة جداً، وممكن تزيد من معاناة الأسرى وتهدد حياتهم بشكل مباشر. لهيك، كانت الأصوات عالية بالرفض التام لهذا القانون، والدعوة للمجتمع الدولي للتدخل ووقف هالمساعي.
المظاهرات هاي بتأكد إنو القضية الفلسطينية، وبشكل خاص قضية الأسرى، بتضل حاضرة بقوة بوجدان الشعب السوري، وبتدفع الناس للتعبير عن موقفهم الداعم والرافض للظلم. التجمعات كانت سلمية، بس رسالتها كانت واضحة وصريحة: التضامن الكامل مع الأسرى الفلسطينيين والرفض القاطع لأي قانون بيهدد حياتهم.