دمشق – سوكة نيوز
تقارير صحفية كشفت عن تحالف دولي كبير تشكل حديثاً، بيضم شركات تركية وقطرية وأمريكية، وهالتحالف ناوي يبلش بمشاريع طاقة ضخمة بسوريا. هالخطوة بتيجي ضمن استراتيجية واضحة هدفها الأول والأخير إعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة بالبلد، يلي عانت كتير وصار بدها شغل كبير.
الكونسورتيوم هاد، أو التحالف التجاري، بيضم شركات معروفة وقوية. من تركيا، عنا شركتي “كاليون القابضة” و”جنكيز القابضة”، وهدول إلن خبرة واسعة بمجال الطاقة. ومن قطر، انضمت شركة “UCC” يلي معروفة بمشاريعها الكبيرة، وكمان في شركة “Power International” الأمريكية، يلي بتكمل الخبرات المتنوعة للتحالف.
الهدف الأساسي من هالتحالف هو تنفيذ مشاريع طاقة عملاقة، بتشمل قطاع الغاز وغيرو، وهالشي بيعتبر أضخم مشروع للطاقة والغاز بسوريا. المصادر يلي نقلت هالخبر أكدت إنو التمويل الأساسي رح يكون من الجانب القطري، وهاد بيعطي دفعة قوية للمشروع، بينما الخبرة الفنية والتنفيذية رح تكون بشكل أساسي من الشركات التركية، يلي إلها باع طويل بهالمجال.
هالمشاريع الجديدة متوقع إنها تعمل نقلة نوعية بقطاع الطاقة بسوريا، وتساعد كتير بتلبية احتياجات البلد المتزايدة من الكهربا والغاز، خصوصاً بعد الضرر الكبير يلي لحق بالبنية التحتية خلال السنين الماضية. إعادة تأهيل هالقطاع بتعتبر خطوة ضرورية وحيوية لإنعاش الاقتصاد وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
الشركات المشاركة بالتحالف أكدت على أهمية هالتعاون الدولي لإنجاح هالنوع من المشاريع الكبيرة، يلي بتتطلب تنسيق وجهود مشتركة من جهات متعددة. هالخطوة بتعتبر مؤشر إيجابي على اهتمام دولي بإعادة بناء وتطوير قطاعات حيوية بسوريا، وبتفتح الباب لمشاريع تانية ممكن تجي بالمستقبل، كلها بتصب بمصلحة البلد وأهلها.
التركيز على مشاريع الطاقة والغاز بيعكس أهمية هالقطاع كعصب رئيسي لأي عملية تنمية واستقرار. وجود شركات بهالحجم والخبرة، مع تمويل قوي، بيعطي أمل كبير بنجاح هالجهود المبذولة لإعادة إعمار ما تهدم وتطوير ما تضرر، وهالشي كله بيخدم مصلحة سوريا وشعبها بشكل مباشر.