دمشق – سوكة نيوز
عرض مسرحي جديد اسمو “طالبات سوريا” عم يقدم رؤية حديثة لمسرحية يونانية قديمة كتير اسمها “طالبات” كتبها الشاعر إيسخيلوس. هالعمل الفني الجديد، اللي قدمتو فرقة مسرحية عالمية اسمها “بوردر كروسينغز” من لندن، بيحكي قصص اللاجئات السوريات بتركيا، وبيحط قصة اللجوء القديمة بقلب الواقع الحالي.
المسرحية بتخلط بين شهادات حقيقية مسجلة لنسوان سوريات عم يشتغلوا بجمعيات تعاونية، وبين تمثيل حي لممثلين من دول شمال العالم. هالشي بيخلي العرض يكون تجربة كتير غنية ومتعددة الأوجه، وبتناقش مواضيع مهمة كتير متل الحرب والنزوح، والعنف ضد النسوان، وكيف الناس بتقدر تعيش وتصمد، وكمان بتطرح أسئلة عن الديمقراطية والهجرة. بتفرجينا المسرحية قديش في تشابه بين أزمات اللجوء القديمة واليوم.
العرض ما اكتفى بالتمثيل والشهادات، بل ضم كمان أعمال فنية بصرية عملوها لاجئين سوريين، وموسيقى حية، وهالشي كله خلق تجربة حسية غنية كتير. في شغلات تفاعلية بالعرض عجبت كتير الناس، متل العشاء المشترك اللي قدموا فيه أكل شامي، ونقاش صار بين الجمهور عن موضوع دخول اللاجئين، وهالفقرات ساعدت بتعزيز روح المجتمع والمشاركة بين الحضور.
بس في كم ملاحظة انحكت عن المسرحية. مثلاً، الموسيقى مرات كانت مو كتير متناسقة مع الشهادات اللي عم تنعرض. وكمان، استخدام فيديوهات لنجاة من الزلزال، اللي تصورت “بسرية”، طرح تساؤلات أخلاقية عن الموافقة واستغلال الظروف الصعبة للناس.
مع كل هالنقاط، اللي شافوا المسرحية قالوا إنها كانت تجربة كتير مؤثرة وبتخلي الواحد يفكر كتير. قدمت رؤى قيمة ومهمة عن حياة اللاجئين السوريين ومعاناتهم، وخلت الجمهور يتأمل بواقعهم بشكل عميق وإنساني. هالعمل بيأكد على أهمية الفن بقدرته على توصيل صوت الناس اللي عم تعاني، وعلى إضاءة قضايا إنسانية عالمية.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/