دمشق – سوكة نيوز
الخبراء عم يقولوا إنو مراكز الاحتجاز الموجودة بسوريا، واللي كانت على طول أرض خصبة للتطرف ومكان لتخريج جيل جديد من أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، لازم يتم التعامل معها بجدية كبيرة. العاملين بالإنسانية حذروا من سنين طويلة إنو المخيمات الموجودة بشمال شرق سوريا، واللي فيها عشرات الألوف من أفراد عائلات مقاتلين داعش المشتبه فيهم، ما لازم تنترك هيك بدون حل. وصفوا هالوضع بـ “قنبلة موقوتة” وحكوا إنو النساء والأطفال ما بيصير يضلوا عم يتعذبوا بمخيمات بالصحرا وضعها سيء لأجل غير مسمى، لأنو بنهاية المطاف رح يرجعوا لبلادهم الأصلية، وهاد ممكن يخلق تحديات أمنية واجتماعية جديدة.
رغم كل هالتحذيرات اللي طلعت من منظمات الإغاثة الدولية، أغلب الدول طنشت المشكلة ورفضت ترجّع مواطنيها. من سنة 2019، في على الأقل تمان آلاف امرأة وطفل من أكتر من أربعين دولة مختلفة عالقين بهالمخيمات بشمال شرق سوريا، وهنن عايشين بظروف كتير قاسية ومهينة، بدون أي أفق للعودة لحياة طبيعية. هالوضع بيخلي المخيمات تصير مكان بيساعد على نمو الأفكار المتطرفة بدل ما تكون حل للمشكلة الأساسية، وهالشي بيزيد من مخاوف الخبراء من تجدد نشاط التنظيم.
الخبراء أكدوا إنو ترك هالوضع على ما هو عليه رح يؤدي لمشاكل أكبر بالمستقبل، لأنو هالبيئة بتعزز التطرف وبتخلي الأطفال يكبروا وهنن متشربين لهالأفكار المتطرفة. لهيك، لازم يكون في حلول جذرية لموضوع إعادة تأهيل هالنساء والأطفال ودمجهم بمجتمعاتهم الأصلية بطريقة تضمن أمنهم وسلامتهم، وهاد بيتطلب جهود دولية مشتركة ومسؤولية من كل الدول اللي عندها مواطنين بهالمخيمات. هالجهود لازم تشمل برامج دعم نفسي واجتماعي مكثفة، بالإضافة لتوفير فرص تعليم وعمل، لحتى ما يتحولوا لجيل جديد من المتطرفين أو يكونوا عرضة للاستغلال مرة تانية.