جنيف – سوكة نيوز
مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تبنى قرارين جدد، وكرر فيهم إدانته للانتهاكات اللي عم يعملها الاحتلال الإسرائيلي بحق أهلنا بالجولان السوري المحتل. المجلس طلب من الاحتلال يوقف هالانتهاكات فوراً، ويلتزم بقرارات الأمم المتحدة اللي بتخص هالموضوع، ويكف عن ممارساته القمعية المستمرة بحق أبناء الجولان اللي عم بتأثر على حياتهم اليومية وحقوقهم الأساسية.
مجلس حقوق الإنسان صرح يوم التلاتا، وعبر منصة “إكس” الرسمية، إنه تبنى خلال اجتماعات دورته الواحدة والستين مشروع القرار اللي رقمه (L.8) واللي بيتعلق بوضع حقوق الإنسان بالجولان السوري المحتل. المجلس أكد بهالقرار على بطلان كل إجراءات الضم اللي عم تفرضها سلطات الاحتلال، وشدد على ضرورة حماية الحقوق المدنية لأهالي الجولان، والتأكيد على هويتهم السورية ورفض أي محاولات لتغييرها.
قرارات إضافية حول المستوطنات وحق تقرير المصير
وكمان تبنى المجلس مشروع القرار اللي رقمه (L.36) واللي بيتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية الموجودة بالجولان السوري المحتل وبالأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن ضمنها القدس الشرقية. المجلس جدد التأكيد على إن الاستيطان غير شرعي ومخالف بشكل صريح للقانون الدولي، وبيشكل عقبة كبيرة قدام أي حل سلمي.
بنفس السياق، أقر المجلس مشروع القرار (L.37) اللي بيحكي عن حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره. هالقرار بيجي ضمن إطار دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وبيتوافق مع قرارات الشرعية الدولية اللي بتأكد على حقهم بالعيش بكرامة واستقلال.
مجلس حقوق الإنسان أكد إن تبني مشاريع القرارات هي بيعطيها صفة رسمية كقرارات صادرة عنه، وهاد بيأكد مرة تانية رفضه القاطع للانتهاكات اللي عم يتعرض إلها أهلنا بالجولان السوري المحتل، وبيشدد على أهمية تطبيق القانون الدولي لحماية المدنيين.
بالإضافة لهاد، كانت سوريا رحبت يوم الجمعة الماضي بتبني مجلس حقوق الإنسان للقرار الخاص فيها للسنة التانية على التوالي، وهالقرار تم بالإجماع. سوريا عبرت عن تقديرها للطريقة البناءة والتعاون اللي أبدته الدول الأساسية اللي رعت هالقرار وجهودها الكبيرة بصياغته، وهاد بيعكس دعم دولي لموقف سوريا.