دمشق – سوكة نيوز
الطيارة السورية مايا غزال، يلي هاجرت على المملكة المتحدة بسنة 2014، وصلها عرض شغل من الخطوط الجوية السورية، الناقل الوطني للبلد. هالشي صار خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع الأولى للمملكة المتحدة، وين التقى الملك تشارلز الثالث ورئيس الوزراء كير ستارمر، وكمان رجال أعمال بريطانيين وأعضاء من الجالية السورية هناك بهدف تشجيع الاستثمار وعودة الكفاءات السورية.
كابتن غزال، يلي حالياً بتشتغل مساعدة طيار بشركة TUI Airways، التقت بلندن بعمر حصاري، رئيس هيئة الطيران المدني السورية، وراشد الصالح، وزير إدارة الكوارث. هي تركت دمشق وهي بعمر 16 سنة، ودرست هندسة الطيران والطيارة بجامعة برونيل، وحصلت على رخصة الطيران بسنة 2020. صارت مساعدة طيار وبتقود طيارات بوينغ 737 على خطوط أوروبية من السنة الماضية. وكمان هي سفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
جهود لدعم التعافي الاقتصادي
زيارة الرئيس أحمد الشرع لبريطانيا كانت تهدف بشكل أساسي لجذب الاستثمارات الأجنبية لدعم تعافي سوريا بعد سنوات الحرب، وكمان تشجيع السوريين المغتربين، متل مايا غزال، يرجعوا على بلدهم ويساهموا بإعادة الإعمار والتنمية. هالجهود بتركز على قطاعات حيوية متل قطاع الطيران يلي عم يشهد انتعاش ملحوظ.
قطاع الطيران بالبلد عم يمر بمرحلة تطوير مهمة، فبعد ما انشالت الخطوط الجوية السورية من عقوبات الاتحاد الأوروبي، تم توقيع صفقة بقيمة 250 مليون دولار أمريكي لشراء 10 طيارات جديدة من نوع إيرباص A320. وكمان، دمشق عم تخطط لإطلاق شركة طيران جديدة منخفضة التكاليف بمشروع مشترك مع المملكة العربية السعودية، وهاد المشروع مدعوم بحزمة استثمارات كبيرة بتوصل لـ 2 مليار دولار أمريكي، وهالشي بيعكس الاهتمام الكبير بتطوير البنية التحتية الجوية للبلد.
هالعرض يلي وصل للطيارة مايا غزال، بيعتبر خطوة رمزية ومهمة بتوجيه رسالة للسوريين بالخارج، بتأكد على رغبة البلد باستعادة كفاءاتها وخبراتها لتبني مستقبل أفضل، خصوصاً بمجال الطيران يلي بيلعب دور حيوي بتعزيز الروابط الدولية والداخلية.