دمشق – سوكة نيوز
عم تزيد المخاوف ببيروت بسبب رجوع اللاجئين السوريين لبلادهم. هالشي عم يخلق قلق كبير من فجوة بسوق العمل اللبناني، خصوصاً بالقطاعات اللي بتعتمد بشكل أساسي على الأيدي العاملة السورية.
في مؤشرات واضحة عم تدل على إنو هالقطاعات رح تعاني من نقص كبير بالعمالة، ومن أهمها قطاع البناء، والزراعة، بالإضافة للأعمال الحرفية المتنوعة. هالقطاعات هي اللي كان اللاجئين السوريين بيشتغلوا فيها ويسدوا كتير من احتياجات سوق العمل اللبناني.
اللاجئين السوريين اللي كانوا بلبنان بلشوا يرجعوا على سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد بتاريخ 8 كانون الأول 2024. هالنظام كان هو السبب الرئيسي لتهجير كتير من السوريين من بيوتهم وبلادهم، ودفعهم للجوء على دول تانية متل لبنان.
رجوع هالعدد الكبير من العمالة السورية عم يحط لبنان قدام تحدي جديد، لأنو الاقتصاد اللبناني صار معتمد بشكل كبير على وجود هالعمالة الرخيصة والمدربة بهالقطاعات الحيوية. غيابهم هلا ممكن يأثر بشكل سلبي على الإنتاج وعلى سير الأعمال بهالقطاعات.
المسؤولين بلبنان عم يدرسوا كيف ممكن يتعاملوا مع هالوضع الجديد، وكيف ممكن يعوضوا النقص المتوقع بسوق العمل، خصوصاً إنو هالعملية عم تصير بشكل سريع ومفاجئ بعد التطورات الأخيرة بسوريا.
هالوضع مو بس بيأثر على القطاع الاقتصادي، وإنما ممكن يخلق تغييرات اجتماعية كمان، مع إعادة تشكيل ديموغرافية سوق العمل وإعادة توزيع الأدوار الاقتصادية بين العمالة المحلية والعمالة الوافدة.
القلق اللبناني مشروع، لأنو هالتحول الكبير بسوق العمل ممكن يؤدي لارتفاع تكاليف الإنتاج، وتأخير بالمشاريع، وممكن حتى يأثر على جودة بعض الخدمات والمنتجات اللي كانت بتعتمد على خبرة العمال السوريين.